يشهد ملعب كامب نو التاريخي ضجة كبيرة بعد انتشار مقطع فيديو يظهر جرذاً يتجول على أرضية الملعب قبيل مباراة برشلونة ضد إف سي كوبنهاغن في دوري أبطال أوروبا، هذه الواقعة أثارت جدلاً واسعاً حول مدى جاهزية الملعب الذي يُعَدّ من أشهر المعالم الرياضية في كتالونيا، واستدعت انتقادات واسعة حول الحالة التي وصل إليها.
الجرذ على أرض الملعب وانتقادات الجاهزية
تداول عدد من الصحف العالمية والإسبانية مقطع الفيديو، مشيرين إلى أن هذه الحادثة تكشف عن مشكلات في النظافة العامة للمنشأة، ووفقاً لتقارير، فإن الرطوبة الناتجة عن الأمطار الغزيرة ساهمت في ظهور القوارض بشكل علني، مما يثير تساؤلات حول سلامة كل من اللاعبين والجماهير في ملعب خضع مؤخرًا لتحديثات شاملة.
أمطار غزيرة وتحديات هندسية
لم تكن واقعة الجرذ هي الوحيدة التي أثارت الجدل، إذ سبقها حدوث تجمعات مائية داخل الملعب خلال مباراة سابقة ضد ريال أوفيدو، الصور التي انتشرت أظهرت تدفق المياه عبر المدرجات، لتكشف بدورها عن عيوب هندسية في الملعب، على الرغم من إغلاق الملعب للتجديد بين عامي 2023 و2025، فإن استمرار العمل في بعض الأجزاء حتى عام 2027 يجعله عرضة لمثل هذه المشاكل التنظيمية.
الوضع الرياضي لفريق برشلونه
تأتي هذه الأحداث في وقت حساس لفريق برشلونه، الذي يكافح من أجل تحسين مركزه في ترتيب دوري الابطال، حيث يحتل حاليا المركز التاسع في المجموعة، يسعى الفريق إلى تحقيق الفوز على كوبنهاغن للوصول إلى قائمه الثمانيه الأوائل، متجنبا التأثر بالصعوبات المتعلقة بالملعب.
من الواضح أن الموقف يتطلب حلولا عاجلة، لضمان أن يظل كامب نو في مستوي التوقعات كاحد أعرق الملاعب العالمية، وان يقدم البيئة المثلي للجماهير واللاعبين على حد سواء.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق