تشكل قمة الويب في قطر لعام 2026 منصة حيوية لمناقشة مستقبل المدفوعات الرقمية في دول مجلس التعاون الخليجي، تجلى هذا في الجلسة التي تناولت التحولات السريعة في قطاع المدفوعات، ودورها الأساسي في تعزيز الشمول المالي ودفع عجلة النمو الاقتصادي في المنطقة.
أهمية التعاون الإقليمي والبنية التحتية الرقمية
أكد المشاركون في الجلسة على ضرورة التعاون الإقليمي بين دول الخليج لتطوير أنظمة دفع مترابطة وفعالة، وأوضحوا أن تحديث البنية التحتية الرقمية سيساهم في استيعاب الابتكارات التكنولوجية، بالإضافة إلى أهمية اعتماد نماذج ائتمانية مسؤولة لتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية وضمان الاستدامة المالية.
نمو قطاع خدمات التوصيل والتحول نحو المدفوعات الرقمية
شهد قطاع خدمات التوصيل في قطر نمواً ملحوظاً، حيث تقوم بعض الشركات العالمية بتنفيذ حوالي 3 آلاف عملية توصيل يومياً، يُعد هذا التحول نحو حلول الدفع الرقمي عبر أجهزة نقاط البيع اللينة عاملاً أساسياً في تقليل العبء التشغيلي المرتبط بالنقد وتحسين فعالية التحصيل.
دور الائتمان الخاص والتحديات في أسواق التعاون الخليجي
ناقشت الجلسة دور الائتمان الخاص في دعم منصات الإقراض المالي، مشيرة إلى أهمية فهم البيئة التنظيمية وبناء علاقات قوية مع الجهات الرقابية لضمان النمو المستدام في أسواق دول الخليج.
التحديات والفرص في أنظمة الدفع الفوري
استعرض المتحدثون الفرص المتاحة من خلال أنظمة الدفع الفوري، معتبرين أن التمويل المدمج يمثل مجالاً رئيسياً للنمو، على الرغم من التحديات المحاسبية المرتبطة بتتبع وتسوية العمليات المالية.
الاحتيال المالي والأمان في الأنظمة الرقمية
حذر الخبراء من مخاطر الاحتيال المالي المتزايدة مع انتشار المدفوعات الرقمية، وأكدوا على اهميه التعاون بين جميع الأطراف المعنية، والاستفاده من الذكاء الاصطناعي والمراقبه اللحظيه للحد من هذه المخاطر.
انتهت الجلسه بالتأكيد علي ان بناء نظام دفع امن ومستدام يتطلب تضافر الجهود لتعزيز الثقة في الاقتصاد الرقمي ودعم التحول المالي في دول مجلس التعاون.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق