شهدت الجلسة العامة لمجلس النواب المصري، برئاسة المستشار هشام بدوي، مناقشة موضوع هام يتعلق بانضمام مصر كدولة شريكة في برنامج أفق أوروبا للبحث العلمي والابتكار بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، ويأتي هذا الانضمام ليشكل نقلة نوعية في مجال التعليم والبحث العلمي في مصر، حيث أكد النائب أحمد عبد المجيد على أهمية هذه الخطوة في تعزيز التواصل المعرفي والاقتصاد المعرفي مع أوروبا.
تعزيز التطبيق العملي للأبحاث
النائب عبد المجيد، عضو مجلس النواب، أوضح أن مصر تمتلك بالفعل العديد من الأبحاث العلمية، لكن التحدي الأكبر يكمن في تطبيق هذه الأبحاث بشكل فعّال، الاتفاقية الجديدة تفتح الأبواب أمام المؤسسات المختلفة للدخول في عمليات التطبيق، مما يعد بتحقيق فوائد ملموسة للقطاع العلمي والتعليمي في البلاد.
مصر في الترتيب العالمي
من الجدير بالذكر أن مصر تحتل الترتيب الثلاثون عالميًا في البحث العلمي، إلا أن التعاون مع برنامج أفق أوروبا يُتوقع أن يسهم في رفع ترتيبها، من خلال تحسين مستوى التطبيق العملي للأبحاث وزيادة تبادل المعرفة والخبرات مع دول الاتحاد الأوروبي.
طموحات المستقبل
تطلعات مصر من خلال هذه الاتفاقية تتجاوز مجرد تحسين ترتيبها العالمي، اذ تسعي إلى تحويل البحث العلمي إلى قوه دافعة للتنمية الاقتصاديه والاجتماعية، وهذا يتطلب جهودا مكثفة لربط البحث العلمي بالصناعة وتلبية احتياجات السوق المحلي والدولي.
وفي الختام، يعد انضمام مصر لبرنامج أفق أوروبا خطوه استراتيجية نحو تعزيز قدراتها في مجال البحث العلمي، مما يفتح آفاقا جديدة للتعاون الدولي ويعزز من قدرة مصر علي تحويل الأبحاث العلميه الي حلول تطبيقية ملموسة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق