احتفت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم ومكتب اليونسكو الإقليمي بالدوحة، باليوم الدولي للتعليم، هذا اليوم الذي أقرته الأمم المتحدة في 24 يناير 2018، يسلط الضوء على دور التعليم في تحقيق التنمية المستدامة العالمية.

الشباب والرقمنة: مستقبل التعليم

أقيم الاحتفال لهذا العام تحت شعار "قوة الشباب في بناء مستقبل التعليم"، وتضمن الحدث جلسة حوارية بعنوان "الشباب والتعليم والتحول الرقمي نحو بناء مستقبل مستدام"، أدارتها الشيخة عائشة بنت مبارك آل ثاني، شاركت السيدة فريدة أبو دان، نائب مدير مكتب اليونسكو الإقليمي بالدوحة، وعدة شخصيات بارزة في هذه الجلسة.

التعليم والرقمنة: رؤية 2030

أكد السيد عمر عبدالعزيز النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص، على أن التعليم هو حجر الأساس في بناء المجتمعات ويُعد من القوى الدافعة للتحول الرقمي والابتكار، أشار أيضاً إلى أن التوجه الحالي يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تركز على أهمية التعليم في تشكيل رأس المال البشري لتحقيق التنمية المستدامة.

التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

تركز الوزارة على استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كأدوات لتمكين الشباب، وذلك من خلال تعزيز مهارات التفكير النقدي لديهم وإعدادهم ليكونوا قادة للتغيير، وأكد السيد النعمة على التزام الوزارة بتوفير بيئة تعليمية ملائمة تُحفز الإبداع وتُمكن الشباب من مواجهة التحديات البيئية والاجتماعية.

تعاون دولي من أجل التعليم

أشادت السيدة فريدة أبو دان بشراكة اليونسكو مع قطر لتعزيز جودة التعليم، وأكدت على أهمية اعتبار التعليم حقاً أساسياً ومسؤولية مشتركة، مشيدة بدور الشباب كشركاء فاعلين في تصميم المستقبل التعليمي.

واعلنت اليونسكو عن إطلاق تقرير عالمي جديد هذا العام لمتابعه مشاركه الشباب في السياسات التعليمية، بالتعاون مع مكتب المبعوث الاممي للشباب.

التحديات والفرص للشباب

رغم الإمكانيات الهائلة التي يمتلكها الشباب، الا أن كثيرين لا يزالون يواجهون تحديات مثل الفقر وعدم المساواه في الوصول الي التعليم الجيد، دعت السيدة أبو دان الي الاستثمار في بيئات تعليمية تدعم التفكير النقدي والمشاركة المجتمعيه.