جددت القيادة العامة لشرطة دبي دعوتها لأفراد المجتمع بضرورة توخي الحذر الشديد عند التعامل مع أي طلبات تتعلق بالبيانات الشخصية أو المصرفية، محذّرة من مشاركة هذه المعلومات مع جهات غير موثوقة أو مجهولة المصدر، في ظل تصاعد أساليب الاحتيال الإلكتروني وتطور أدواته.

وجاءت هذه الدعوة تزامنًا مع اليوم العالمي لحماية البيانات، الذي يوافق 28 يناير من كل عام، والذي يهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية حماية الخصوصية والبيانات الشخصية في العالم الرقمي، وتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن للتقنيات الحديثة.

وأكدت شرطة دبي أن حماية البيانات لم تعد خيارًا فرديًا، بل مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الأفراد والمؤسسات على حد سواء، مشيرة إلى أن التطور المتسارع في الخدمات الرقمية صاحبه استغلال متزايد للثغرات السلوكية والتقنية من قبل المحتالين، وأوضحت أن الوعي المسبق والالتزام بالإجراءات الوقائية يمثلان خط الدفاع الأول ضد الجرائم الإلكترونية.

وشددت على أن البيانات الشخصية، مثل أرقام الهوية، ومعلومات الاتصال، والبيانات المصرفية، وكلمات المرور، تُعد من أكثر أنواع البيانات حساسية، وأن الحفاظ على سريتها هو الأساس في بناء الثقة بين المتعاملين والجهات المقدمة للخدمات، ودعت إلى التحقق من هوية المتصل أو المرسل، وعدم الضغط على الروابط المجهولة، واستخدام كلمات مرور قوية ومختلفة لكل حساب، مع تفعيل خاصية التحقق الثنائي وتحديث الأنظمة والتطبيقات بشكل دوري.

كما حذّرت شرطة دبي من أساليب الاحتيال الشائعة، التي تشمل انتحال صفة جهات رسمية أو بنوك، أو إرسال رسائل عاجلة تطلب تحديث البيانات أو تعد بجوائز وهمية، مؤكدة أن الاستعجال والضغط النفسي من أبرز أدوات الاحتيال.

ودعت إلى الإبلاغ الفوري عن أي محاولات احتيال أو اختراق عبر منصة الجرائم الإلكترونية e-Crime، أو خدمة «عين الشرطة»، أو الاتصال على الرقم 901، مؤكدة أن سرعة الإبلاغ تسهم في تقليل الأضرار وحماية المجتمع.