في إطار استعدادات وزارة الأوقاف لاستقبال شهر رمضان المبارك لعام 2026، وضماناً لأعلى درجات التنظيم والالتزام بالضوابط الصحية والأمنية، أصدرت الوزارة اليوم الثلاثاء، 10 مارس، سلسلة من القرارات التنظيمية الهامة التي تضع إطاراً محدداً لشعائر وفعاليات الشهر الفضيل في كافة مساجد البلاد.
إجراءات احترازية ومنع التجمعات
شددت وزارة الأوقاف في بيانها الرسمي على ضرورة الالتزام الكامل بمنع إقامة موائد "إفطار صائم" أو توزيع وجبات الإفطار داخل حرم المساجد أو في ساحاتها الخارجية، وذلك اعتباراً من اليوم. كما قررت الوزارة منع استخدام الساحات الخارجية الملحقة بالمساجد لأي أغراض تتعلق بالصلاة أو إقامة أي أنشطة إضافية، وذلك لضمان انسيابية الحركة وتطبيقاً للبروتوكولات الموضوعة للحفاظ على أمن وسلامة المصلين.
ضوابط الخيام والصلوات الليلية
وفي خطوة تهدف إلى تنظيم الشعائر الدينية، أكدت الوزارة منع إقامة أي صلوات أو أنشطة داخل الخيام الرمضانية المنصوبة خارج أسوار المساجد. أما فيما يتعلق بصلاة القيام خلال العشر الأواخر من الشهر الفضيل، فقد حددت الوزارة توقيتاً دقيقاً لها؛ حيث سيتم الالتزام بإقامتها في الفترة ما بين الساعة 12:00 منتصف الليل وحتى الساعة 12:30 بعد منتصف الليل.
دعوة للالتزام
وتأتي هذه القرارات في ظل الظروف الراهنة، حيث تسعى الوزارة لتنظيم الأجواء الرمضانية بما يتناسب مع المصلحة العامة، مع التأكيد على أن الأئمة والقائمين على المساجد مسؤولون عن تنفيذ هذه التعليمات بكل دقة. وتدعو الوزارة كافة المواطنين والمقيمين إلى التعاون مع الجهات المعنية والالتزام بهذه الضوابط التي تهدف في المقام الأول إلى إضفاء الطابع الروحاني المنظم على ليالي رمضان، وتوفير بيئة آمنة للجميع لأداء العبادات. إن هذه الإجراءات ليست مجرد قيود، بل هي جزء من منظومة شاملة لضمان عودة الطمأنينة والسكينة للمساجد خلال هذا الشهر المبارك.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق