في تطور جديد يعكس التوتر المستمر في المنطقة، أوضح الجيش الإسرائيلي قلقه حيال استمرار وصول إمدادات المساعدات إلى قطاع غزة، تزعم القيادة العسكرية بأن هذا الواقع يفيد حركة حماس ويؤدي لتعافي قوتها.

تحذيرات الجيش الإسرائيلي

تأتي هذه التحذيرات وسط مساعٍ للقيادة العسكرية الإسرائيلية لإعاقة دخول الشاحنات إلى غزة عبر معبر رفح، حيث يُدعى أن الوضع الحالي يخدم حماس، وفقاً لتقارير، فإن مسؤولين عسكريين بارزين يطالبون بإعادة التصعيد العسكري لأنهم يرون أن حماس تتعافى وترفض التخلي عن سلاحها.

الضغط السياسي والعسكري

تصاعد التوترات يأتي في سياق تنافس القيادات العسكرية في إسرائيل مع اليمين المتطرف داخل الحكومة، ما يعيق أي جهود للسلام، تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت" كشف عن صراع السياسة بين المساعي العسكرية والسياسية لإنهاء النزاع وفتح المجال أمام حلول سياسية.

إحصاءات النزاع وآثارها

كشف التقرير عن إحصاءات صادمة حول حصيلة الضحايا من جراء التصعيد، حيث تشير وزارة الصحة الفلسطينية إلى مقتل 71,667 شخصاً منذ بداية النزاع في أكتوبر 2023، ووجود 171,343 جريحاً، معظمهم من النساء والأطفال.

الأوضاع الإنسانية في غزة

رغم التوترات، فإن حماس تعمل على إعادة بناء قدراتها، وضمان استمرارية الحياة اليومية في القطاع، حيث تُجمع الضرائب وتُستخدم لدفع الرواتب وتعزيز النفوذ المسلح للحركة.

المستقبل الغامض للمنطقه

يواجه الجيش الاسرائيلي ثلاثة سيناريوهات محتمله: استمرار سيطره حماس، أو تحولها إلى نموذج حزب الله، أو رفض نزع السلاح مما قد يؤدي إلى تجدد القتال، كما هناك قلق من تدخلات دولية من قطر وتركيا في عملية إعادة الإعمار، مما يزيد من تعقيد الوضع.

الاوضاع في الضفه الغربية أيضا تتاثر بالتصعيد المتزايد، حيث تفرض القيود على حركه الفلسطينيين، وتزداد التوترات بسبب الجمود السياسي وغياب المبادرات لحل الأزمة.

المصدر:الشرق الأوسط