في خطوة استباقية وتدبير أمني ضروري فرضته التطورات الإقليمية الراهنة، أصدرت وزارة الداخلية الكويتية قراراً حاسماً بمنع نزول الحداقة (الصيادين الهواة) وقوارب النزهة إلى البحر بشكل مؤقت، وذلك حتى إشعار آخر.
ويأتي هذا الإجراء، الذي تم تعميمه فوراً على كافة الجهات المعنية، في إطار الحرص الشديد من القيادة الأمنية على سلامة الأرواح والممتلكات، وتفادي أي مخاطر محتملة قد تهدد سلامة مرتادي البحر في ظل الظروف الحالية.
وفي بيان عاجل آخر، وسعت الوزارة نطاق التدابير الاحترازية لتشمل المناطق البرية. فقد ناشدت الداخلية رواد المخيمات البرية بضرورة تأجيل تواجدهم أو إقامة مخيماتهم خلال هذه الفترة الحرجة، داعية إياهم إلى العودة لمنازلهم واستئناف أنشطتهم بعد استقرار الأوضاع الأمنية، لضمان سلامتهم وسلامة أسرهم.
ولم تقف الإجراءات عند هذا الحد، بل شملت توجيهات مباشرة بشأن الأنشطة الاجتماعية. فقد دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى تجنب إقامة أو تنظيم أي فعاليات خارج نطاق المنزل بشكل تام، مشددة بشكل خاص على فعاليات "القرقيعان" التي تشهد تجمعات كبيرة عادة، وذلك لضمان أعلى درجات السلامة.
وأكدت وزارة الداخلية أن كافة هذه الإجراءات هي إجراءات احترازية، مؤقتة، وضرورية للمرحلة الراهنة. وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية والمعنية تتابع المستجدات الأمنية على الصعيدين المحلي والإقليمي على مدار الساعة، وتتخذ القرارات اللازمة بناءً على تقييم دقيق للموقف.
وفي ختام البيان، دعت الوزارة الجميع إلى الالتزام الكامل بهذه التعليمات وعدم مخالفة القرارات، مؤكدة أهمية استقاء الأخبار والمعلومات من المصادهخر الرسمية فقط بالدولة، وتجنب الشائعات. حفظ الله الكويت وشعبها وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق