أصدر مجلس الوزراء في دولة الكويت خلال اجتماعه الأسبوعي برئاسة سمو الشيخ أحمد العبدالله سلسلة من القرارات الحاسمة لمواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت سيادة البلاد واستقرارها مؤخراً.
شدد مجلس الوزراء في بيان رسمي عقب الاجتماع على ضرورة الالتزام التام بكافة التعليمات الصادرة عن قطاعات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية من قبل المواطنين والمقيمين لتجنب المساءلة القانونية المشددة.
تلقى سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح رسالة تضامن تاريخية من ملك المملكة المتحدة تشارلز الثالث أكد فيها وقوف بريطانيا الكامل مع أمن الكويت وسلامتها في ظل الظروف الراهنة.
ناقش مجلس الوزراء الترتيبات القائمة لنشر منظومة الدفاع الجوي البريطانية المتطورة داخل الأراضي الكويتية لتعزيز القدرات الدفاعية وصد أي عدوان يستهدف المنشآت الحيوية والمدنية في البلاد بشكل فوري.
أعلن سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح عن اتصال هاتفي من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تضمن إدانة دولية واسعة للاعتداءات المتكررة التي تطال البنية التحتية والمنشآت النفطية.
قدم وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح شرحاً وافياً لمجلس الوزراء حول نتائج جولته التفقدية للوحدات العسكرية ومتابعة مستويات الجاهزية والاستعداد القتالي للقوات المسلحة في الميدان.
أعرب مجلس الوزراء عن استنكاره الشديد لاستهداف مناطق سكنية ومحطات تقطير المياه ومجمعات وزارية ومصافي تابعة لشركة البترول الوطنية جراء هذا العدوان الذي يهدد استقرار المنطقة بشكل مباشر وغير مسبوق.
حث مجلس الوزراء الجميع على التحلي بالمسؤولية الوطنية واتباع الإرشادات الأمنية بدقة عالية مؤكداً أن حماية الكويت وسيادتها تظل الأولوية القصوى والوحيدة في ظل هذه التحديات العسكرية المتسارعة بالمنطقة.
يؤكد مجلس الوزراء أن أي مخالفة للقرارات والتعليمات الصادرة ستؤدي للمساءلة القانونية الفورية حرصاً على سلامة الجبهة الداخلية وتسهيل مهام القوات الأمنية والعسكرية في حماية المنشآت الوطنية والمناطق السكنية.
يبقى مجلس الوزراء في حالة انعقاد دائم لمتابعة مستجدات الأوضاع الميدانية والسياسية مع التأكيد على متانة التحالفات الدولية والقدرة على ردع أي محاولات تستهدف النيل من أمن الوطن أو المواطنين.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق