تشهد مناطق في المغرب وإسبانيا والبرتغال حالة تأهب قصوى نتيجة العاصفة ليوناردو التي ضربت المناطق الثلاث، مما أسفر عن إجلاء أكثر من 100 ألف شخص في المغرب وحده، تأتي هذه الإجراءات في ظل تساقط أمطار غزيرة وارتفاع مستويات الأنهار والسدود.
إجراءات احترازية في المغرب
أعلنت وزارة الداخلية المغربية عن إجلاء 108 آلاف شخص من شمال غرب البلاد، خاصة من مدينة القصر الكبير، تأتي هذه الخطوة بعد تسجيل مستوى تاريخي لامتلاء سد وادي المخازن بنسبة 146%، مما استدعى إطلاق المياه لتفادي الفيضانات.
تم إجلاء السكان من عدة مناطق بينها القصر الكبير والعرائش، وساهمت القوات المسلحة والسلطات المدنية في عمليات الإجلاء والإنقاذ باستخدام الطائرات الهليكوبتر لمواجهة ارتفاع منسوب المياه.

التأثيرات في إسبانيا
تسبب العاصفة ليوناردو في جنوب إسبانيا بتساقط أمطار غزيرة، مما دفع السلطات لإجلاء حوالي ثلاثة آلاف شخص وتعليق الدروس في معظم المدارس، تم نشر عناصر الجيش لدعم عمليات الإجلاء، في حين تم إغلاق بعض الطرق والسكك الحديدية.

الوضع في البرتغال
أعلنت وكالة الأرصاد الجوية في البرتغال حالة الإنذار البرتقالي بسبب استمرار الأمطار والرياح القوية، تعرضت عدة قرى للعزل وانقطاع حركة المرور بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية، وسط تحذيرات من استمرار الظروف الجوية القاسية.
تغير المناخ وزيادة الظواهر المتطرفة
يشير خبراء المناخ الي أن الأنشطة البشرية تسهم في زيادة حده وتكرار الظواهر الجوية المتطرفة، شهدت اسبانيا في الفترات السابقة فيضانات أودت بحياة العديد، ما يبرز اهميه التعاطي مع تغير المناخ بوصفه تحديا عالميا.

التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق