غادر الأمير أندرو، المعروف الآن باسم أندرو ماونتباتن وندسور، مقر إقامته في قلعة وندسور، وسط تحقيقات جديدة تربطه بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن أندرو انتقل إلى منزل ملكي آخر في شرق بريطانيا.

تفاصيل الانتقال

أعلنت مصادر مقربة أن الأمير أندرو غادر منزله السابق المسمى رويال لودج يوم الاثنين إلى مسكن مؤقت في نورفولك، ويرتبط هذا الانتقال بمزيد من الضغوط على الأمير لتفسير ارتباط اسمه في وثائق جديدة تتعلق بإبستين.

الضغوط والتحقيقات

أثارت الوثائق الجديدة التي نشرتها وزارة العدل الأميركية ضجة كبيرة، حيث تتضمن صوراً ورسائل تتعلق بالأمير، مما دفع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للمطالبة بشهادته أمام الكونغرس الأميركي عن القضية، ويُذكر أن أندرو قد نفى أي تورط في مخالفات جنسية.

مستقبل أندرو

من المتوقع أن ينتقل الأمير أندرو في النهاية إلى مقر إقامة دائم في مارش فارم، والذي يخضع حالياً للتجديدات، ويمثل هذا الانتقال جزءاً من محاولة أندرو لإعادة ترتيب حياته في ظل الأزمات المتتالية.

الخلفية القانونيه

في عام 2022، توصل أندرو الي تسوية مالية بملايين الجنيهات مع فيرجينيا جويفري، التي اتهمته بارتكاب مخالفات مشابهة، ولم يعترف أندرو باي ذنب، وتذكر أيضا ان جويفري انتحرت في العام السابق.

هذا ويتساءل الكثيرون عن مدى تاثير هذه التطورات على العائله المالكة البريطانية، وخصوصا بعد تخلي أندرو عن ألقابه وواجباته الملكيه في عام 2019 بسبب صلاته المزعومه بإبستين.

المصدر:الشرق الأوسط