في إطار جهودها المستمرة لحماية الجبهة الداخلية وصون السلم المجتمعي، أعلنت وزارة الداخلية عن نجاح قطاع الأمن الجنائي في تنفيذ سلسلة من الضبطيات النوعية ضد أشخاص تورطوا في ارتكاب مخالفات قانونية جسيمة تمس أمن واستقرار المجتمع.
رصد دقيق واختراق للمنصات الرقمية
وكشفت الوزارة في بيان لها أن فرق الرصد والمتابعة تمكنت من تحديد وضبط عدد من الأفراد الذين استغلوا حساباتهم الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر محتويات تتضمن تعاطفاً صريحاً مع منظمات إرهابية. وأكدت المصادر الأمنية أن هذه التحركات لم تكن مجرد آراء عابرة، بل مخالفات قانونية صريحة تهدف إلى زعزعة الثقة وبث الفكر المتطرف.
مواجهة تزييف الحقائق وإثارة الخوف
ولم تقتصر الضبطيات على التعاطف مع الإرهاب فحسب، بل شملت أيضاً أفراداً قاموا بتصوير أحداث ميدانية وتداول مقاطع مرئية بشكل غير قانوني. وأوضحت الداخلية أن هؤلاء الأشخاص ساهموا بشكل مباشر في:
• إثارة حالة من الفوضى في الفضاء الرقمي.
• تضليل الرأي العام عبر نشر معلومات غير دقيقة.
• بث الرعب والخوف في نفوس المواطنين والمقيمين من خلال تضخيم الأحداث.
استراتيجية أمنية مستدامة
وشددت وزارة الداخلية على أن أجهزتها الأمنية لن تتهاون مع أي محاولات للخروج عن القانون، مؤكدة استمرار عمليات الرصد والمتابعة الدقيقة لكافة المنصات الرقمية والميدانية على مدار الساعة. وتأتي هذه الخطوات لضمان بقاء المجتمع آمناً ومستقراً بعيداً عن أي محاولات للتخريب الفكري أو الميداني.
وختمت الوزارة بيانها بدعوة الجميع إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، محذرة من مغبة الانزلاق وراء الحسابات المشبوهة التي تستهدف أمن الوطن.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق