الكويت تودع أبطالها.. قصة استشهاد الرقيب وليد والرقيب عبد العزيز في ليلة التصدي الكبرى! مئات الصواريخ كانت في سماء الوطن.. إليكم التفاصيل

​في ليلة سجلت فيها القوات المسلحة الكويتية أسمى معاني التضحية والفداء، زفت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي شهيدين من خيرة أبنائها في القوة البحرية، إثر عمليات حربية وطنية شهدتها المنطقة. وأعلن الجيش في بيان رسمي عن استشهاد كل من الرقيب وليد مجيد سليمان والرقيب عبد العزيز عبد المحسن داخل ناصر، اللذين قدما أرواحهما فداءً للوطن أثناء أداء الواجب في المهام الوطنية المنوطة بالقوات المسلحة.

​بسالة القوة البحرية وتضحيات الأبطال

وقد نعت رئاسة الأركان الشهيدين ببالغ الحزن والأسى، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته، ويلهم ذويهما الصبر والسلوان. وتأتي هذه التضحيات في وقت تشهد فيه الأجواء ضغطاً عسكرياً كبيراً، حيث أظهر منتسبو القوة البحرية شجاعة نادرة في التصدي للمخاطر التي تهدد المياه الإقليمية والسيادة الكويتية.

​حصيلة العمليات: اعتراض مئات التهديدات الجوية

وعلى صعيد العمليات الميدانية، كشف الجيش الكويتي عن نجاحه في اعتراض وإسقاط 178 صاروخاً و384 طائرة مسيرة، في ملحمة دفاعية عكست الجاهزية القصوى لمنظومات الدفاع الجوي والتعاون العسكري المشترك. هذه الأرقام الضخمة تؤكد حجم التحدي الذي واجهه أبطال الجيش الكويتي في الساعات الأخيرة.

​إصابات في صفوف الجيش ومتابعة الحالة الصحية

وفيما يتعلق بالإصابات البشرية، أعلن البيان عن تسجيل 27 إصابة بين منتسبي الجيش خلال هذه العمليات الحربية. وأوضحت المصادر أن معظم الإصابات تم التعامل معها، بينما تخضع حالتان حالياً لعلاج مكثف ومتابعة دقيقة من قبل الطواقم الطبية العسكرية لضمان تماثلهما للشفاء.

​إن هذه الحادثة الأليمة والبطولية في آن واحد، تؤكد أن حماة الوطن هم الدرع المتين الذي يقف في وجه أي عدوان، وأن دماء الشهداء ستظل نبراساً يضيء طريق العزة والكرامة لمملكة الأمن والأمان.