افتتح الرئيس السوري أحمد الشرع مساء الخميس معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الاستثنائية، وذلك في مقر قصر المؤتمرات بالعاصمة السورية، بحضور رسمي وثقافي واسع. يشكل هذا الحدث بداية جديدة لدمشق التي تسعى لترميم صرحها الثقافي والعلمي.
التأكيد على أهمية العلم والعمل
في كلمة ألقاها خلال حفل الافتتاح، شدد الرئيس الشرع على أن السعي وراء المعرفة هو جوهر تقدم البشرية، موضحاً أن الوعي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالعلم. وأكد أن العلم لا يقتصر على المعرفة فقط، بل يجب أن يُترجم إلى عمل وفعل ملموس.
القوة والعقل والعدالة
تناول الشرع في حديثه العلاقة بين القوة والعلم، مشيراً إلى أن الأمة التي تمتلك المعرفة تكون قوية وقادرة على تحقيق العدالة. كما حذر من خطورة امتلاك القوة دون علم، مؤكداً على ضرورة التفكير والتدبر لتحقيق التوازن.
سوريا الموحدة وترميم الصرح الحضاري
أكد الرئيس الشرع على مكانة دمشق التاريخية كمنارة للعلم والثقافة، مشيراً إلى محاولات طمس الهوية التي تعرضت لها المدينة من قبل الأطراف التي وصفها بأهل الشر والفساد. وأعلن أن دمشق قد استعادت عافيتها وبدأت في ترميم صرحها الحضاري.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن معرض الكتاب يمثل عودة حميدة وانطلاقة ثمينة تزامناً مع تحرير كامل الأراضي السورية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق