في لقاء يعكس حرص البلدين على تعزيز علاقاتهما الثنائية، بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان آليات التعاون المشترك بين مصر وتركيا، تأتي هذه المحادثات في إطار سعي البلدين لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وسط تحديات إقليمية ودولية متزايدة.
تعزيز العلاقات الثنائية
أكد الرئيس السيسي على أهمية التعاون المشترك بين مصر وتركيا فيما يتعلق بالأمن والاستقرار الإقليمي، مشددًا على أن هذه المسؤولية تقع على عاتق الجميع، من جهته، وصف أردوغان مصر بأنها الشريك التجاري الأبرز لتركيا في أفريقيا، مشيرًا إلى التبادل التجاري البالغ تسعة مليارات دولار بين البلدين، مع تطلعات لزيادته.
التطورات الإقليمية والدولية
تناول الجانبان القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك الأوضاع في فلسطين والصومال وليبيا وسوريا، عبر الرئيسان عن رفضهما للتدخلات التي تهدد سيادة الصومال، وضرورة دعم خطة إعمار سوريا ومكافحة الإرهاب، كما أبديا دعمهما لاستقرار ليبيا ووحدتها السياسية.
أهمية الأمن والاستقرار
شدد السيسي على رفض المساس بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ودعا إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة في لبنان، يأتي هذا في ظل المطالبات الفلسطينية بوقف خروقات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة التي أوقعت 21 شهيداً.
التعاون الاقتصادي
علي صعيد آخر، عبر السيسي واردوغان عن تطلعهما لزياده التبادل التجاري بين البلدين وتوسيع افاق التعاون الاقتصادي فيما يخدم مصالح الشعبين ويعزز منازعهما نحو الاستقرار الإقليمي.
الدور المشترك في تحقيق الاستقرار
اتفق الزعيمان على ضرورة العمل سويا لتحقيق الاستقرار في الاقليم ودعم المؤسسات الوطنية في الدول المتأثرة بالنزاعات، بما في ذلك السودان، ومواجهة اي محاولات لإقامة هياكل حكم موازيه يمكن ان تؤدي إلى زعزعة الاستقرار.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق