في تطور أمني جديد استدعى تفعيل خطط الطوارئ القصوى، أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني في دولة الكويت صباح اليوم الخميس، 12 مارس 2026، عن تعرض مطار الكويت الدولي لاستهداف بواسطة عدة طائرات مسيرة (درون). ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية متسارعة، مما وضع الأجهزة المعنية في حالة استنفار تام لتأمين هذا المرفق الحيوي.
تفاصيل الهجوم والحصيلة الأولية
وأكدت الهيئة في بيان رسمي أن الهجوم الذي نُفذ في الساعات الأولى من صباح اليوم قد أسفر عن وقوع بعض الأضرار المادية المحدودة في مرافق المطار. وطمأنت الهيئة المواطنين والمقيمين بأن العناية الإلهية ثم سرعة الاستجابة حالت دون وقوع أي إصابات بشرية أو خسائر في الأرواح، مؤكدة أن سلامة مرتادي المطار والعاملين فيه تظل هي الأولوية القصوى والخط الأحمر الذي لا يمكن التهاون فيه.
تفعيل خطط الطوارئ والتنسيق الأمني
وفي تصريح حصري خص به وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أوضح المتحدث الرسمي للإدارة العامة للطيران المدني، السيد عبد الله الراجحي، أن الهيئة تعاملت مع الحادثة بمنتهى الاحترافية ووفقاً لخطط الطوارئ المعتمدة سلفاً والخاصة بالأزمات. وأشار الراجحي إلى أن هناك تنسيقاً كاملاً ومستمراً وعلى أعلى المستويات مع الجهات الأمنية والمختصة في الدولة للوقوف على كافة ملابسات الحادث وتأمين الأجواء بشكل كامل.
الالتزام بأمن وسلامة الطيران
وشدد الراجحي في ختام تصريحه على أن الطيران المدني الكويتي لن يتوانى عن اتخاذ كافة التدابير الصارمة والإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان أمن وسلامة حركة الطيران المدني في البلاد. واختتم المتحدث الرسمي تصريحه بالدعاء بأن يحفظ الله دولة الكويت، قيادةً وحكومةً وشعباً، من كل سوء، مؤكداً أن المرفق الجوي الوطني سيظل صامداً بفضل يقظة أبنائه وتكاتف الجهات المعنية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق