أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني في دولة الكويت اليوم السبت الموافق الثامن والعشرين من شهر مارس عن تعرض مطار الكويت الدولي لعدة هجمات نفذتها طائرات مسيرة مجهولة المصدر بشكل مفاجئ.

أكدت السلطات الرسمية أن الهجوم الذي استهدف مطار الكويت الدولي لم يسفر عن تسجيل أي إصابات بشرية أو خسائر في الأرواح بين الموظفين أو المسافرين المتواجدين في مرافق المطار المختلفة لحظة وقوع الحادث.

أوضحت المصادر أن الهجوم الجوي أدى إلى وقوع أضرار مادية كبيرة جداً في نظام الرادار المخصص لمراقبة الحركة الجوية وإدارة الملاحة مما استدعى تدخل الفرق الفنية لتقييم حجم الدمار الذي لحق بالأجهزة.

باشرت فرق الطوارئ والجهات الأمنية المختصة التابعة لوزارة الداخلية والجيش الكويتي فور وقوع الحادث التعامل المباشر مع تداعيات الهجمات وتطويق المواقع المتضررة لضمان سلامة المنشآت الحيوية في المطار بشكل كامل.

أفاد البيان الرسمي الصادر عن الطيران المدني بأن العمل جارٍ على قدم وساق لإعادة تأهيل الأنظمة المتضررة وضمان عودة انسيابية الحركة الجوية في أقرب وقت ممكن مع تشديد الإجراءات الأمنية في محيط المطار.

شددت الجهات المختصة في الكويت على أن التحقيقات بدأت فعلياً للوقوف على ملابسات هذا العمل العدواني وتحديد جهة انطلاق الطائرات المسيرة التي تسببت في هذا الخلل الكبير في منظومة الرادار الجوي بالمطار.

تواصل فرق الإطفاء والإنقاذ التواجد في الميدان لتأمين كافة المدارج والمباني التابعة لمطار الكويت الدولي لضمان عدم وجود أي تهديدات إضافية قد تعيق عمليات الصيانة الطارئة التي بدأت فور توقف الهجمات المباشرة.

أهابت الإدارة العامة للطيران المدني بجميع المسافرين الكرام والمواطنين الكويتيين ضرورة اتباع التعليمات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية فقط وعدم تداول أي إشاعات مجهولة المصدر حول الوضع الأمني في المطار.

تؤكد الحكومة الكويتية التزامها التام بتوفير أعلى معايير الأمن والسلامة في مطار الكويت الدولي وتوفير كافة الإمكانات اللازمة لترميم الأضرار التي لحقت بنظام الرادار الجوي نتيجة هذا الهجوم التخريبي الغادر.

ختاماً تشير التقارير الأولية إلى أن الوضع تحت السيطرة الأمنية الكاملة وأن فرق الطوارئ المختصة تعمل بجهود مضاعفة لاستعادة السيطرة التقنية على الملاحة الجوية وتأمين كافة المرافق الحيوية في دولة الكويت.