في خطوة قد تعيد تشكيل المشهد النووي العالمي، تقترب الولايات المتحدة وروسيا من التوصل إلى اتفاق لتمديد معاهدة "نيو ستارت". جاءت هذه الأنباء إثر محادثات جرت بين الطرفين في العاصمة الإماراتية، أبوظبي، حيث أشار موقع أكسيوس إلى أن المفاوضات أثمرت عن تقدم ملحوظ نحو اتفاق يهدف إلى استمرار العمل بمعاهدة الحد من الأسلحة النووية.

مفاوضات مكثفة في أبوظبي

كشفت مصادر مطلعة أن المحادثات التي استمرت على مدار 24 ساعة في أبوظبي قد قربت الجانبين من اتفاق محتمل. ومع ذلك، فإن تنفيذ أي اتفاقية سيظل رهين موافقة الرئيسين الأمريكي والروسي. تشير التقديرات إلى إمكانية الاتفاق على شروط مؤقتة لمدة ستة أشهر، يتم خلالها بحث سبل التوصل إلى معاهدة جديدة.

التحديات القانونية والدبلوماسية

على الرغم من اقتراب الاتفاق، إلا أن العقبات القانونية تظل قائمة. فقد حذر مسؤول أمريكي من أن أي تمديد يجب أن يكون شفهياً بسبب القيود القانونية القائمة. أما روسيا، فقد أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف استعداد بلاده للحوار إذا تلقت ردوداً بنّاءة من واشنطن بشأن الالتزام بمعاهدة "نيو ستارت".

معاهدة "نيو ستارت" وتأثيرها العالمي

تعتبر "نيو ستارت" إحدى الركائز الرئيسية للحد من الترسانات النووية لكل من الولايات المتحدة وروسيا، اللتين تمتلكان الأغلبية العظمى من الرؤوس الحربية النووية في العالم. وتنص المعاهدة على تحديد عدد الرؤوس النووية المنشورة وتضم آليات للشفافية والمراقبة.

دور الصين في المعادلة النووية

في إطار الجهود الدولية لتوسيع نطاق تخفيض الأسلحة النووية، يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإشراك الصين في المفاوضات. غير أن بكين أبدت تحفظها على المشاركة، نظراً لاختلاف حجم ترسانتها النووية بالمقارنة مع واشنطن وموسكو.

المصدر:صحيفة الخليج