تشهد الساحة السياسية الدولية تحركات مهمة تجاه تشديد الضغوط على إيران، حيث توصل الاتحاد الأوروبي إلى توافق سياسي بشأن إدراج "الحرس الثوري" الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على طهران بسبب دعمها لروسيا وقمعها للمتظاهرين.
تشديد العقوبات الأوروبية
أقر الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات جديدة تستهدف شخصيات وكيانات إيرانية، يُتهمون بالمشاركة في قمع الاحتجاجات التي اندلعت في ديسمبر بسبب تدهور الأوضاع المعيشية، وقد وثّقت منظمات حقوقية مقتل الآلاف، معظمهم من المتظاهرين، على يد قوات الأمن الإيرانية.
تأييد أوروبي واسع
أعلنت عدة دول أوروبية، منها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، دعمها لإدراج "الحرس الثوري" على لائحة المنظمات الإرهابية، وهو موضوع أثير بقوة قبل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في بروكسل، ورغم أن الاتحاد الأوروبي سبق له فرض عقوبات على "الحرس"، يُعتَبر القرار الجديد رمزيًا إلى حد كبير، لكنه يحمل رسالة سياسية واضحة لطهران.
مواقف فرنسا وإيطاليا
أعربت فرنسا عن تأييدها للخطوة الأوروبية رغم تحذيرات إيران من "عواقب مدمّرة"، حيث أشار قصر الإليزيه إلى ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب وإطلاق سراح السجناء السياسيين، وقد أكد وزير الخارجية الفرنسي على ضرورة تحمل النظام الإيراني المسؤولية عن الجرائم المرتكبة.
نظرة مستقبلية
من المتوقع ان تتبع هذه التطورات توافق أوروبي على حظر التاشيرات وتجميد الأصول بحق 21 شخصية وجهة إيرانية، في رسالة إدانة واضحة للحكومة الإيرانية على خلفية قمعها الاحتجاجات، وتاتي هذه الإجراءات وسط دعوات من البرلمان الاوروبي لاستغلال هذه الفرصة التاريخية لزيادة الضغوط على إيران.
القرارات الأوروبية قد تزيد التوتر بين طهران والدول الغربيه، لكن يعتقد ان النوافذ الدبلوماسيه ستظل مفتوحة، وسط تحذيرات ايرانيه من تداعيات هذه التصنيفات.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق