تستعد إيران للدخول في جولة جديدة من المفاوضات النووية في العاصمة العمانية مسقط، حيث أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده تنخرط في هذه المحادثات بعينين مفتوحتين وذاكرة حاضرة لأحداث العام الماضي. وشدد على نية طهران الصادقة في التفاوض مع الحفاظ على حقوقها المشروعة.

التحركات الدبلوماسية الإيرانية

يقود عراقجي وفداً دبلوماسياً رفيع المستوى إلى مسقط، في محاولة لإحياء الاتفاق النووي بعد فترة طويلة من الجمود والتوتر المتبادل. وتأتي جولته هذه ضمن مسؤولية قومية وأخلاقية لإيران لعدم تفويت أي فرصة دبلوماسية تهدف إلى تأمين المصالح الوطنية والسلام في المنطقة.

الإجراءات الأمنية الأمريكية

في الجانب الآخر من الأطلسي، أطلقت السفارة الأمريكية تحذيراً أمنياً عاجلاً حثت فيه مواطنيها الموجودين في إيران على مغادرتها فوراً عبر حدود أرمينيا أو تركيا. يعود هذا التحذير إلى الإجراءات الأمنية المشددة داخل إيران مثل إغلاق الطرق وتعطل وسائل النقل.

التحديات اللوجستية للمغادرة

واجهت عملية المغادرة تحديات إضافية، منها تقليص الرحلات الجوية وخطر العزلة الرقمية بسبب حجب الإنترنت وتقييد الاتصالات الهاتفية. هذه العوامل تجعل خيارات الخروج أكثر تعقيداً وخطورة.

الأجواء المحيطة بالمفاوضات

تنعقد اجتماعات مسقط وسط تناقض صارخ بين جهود الدبلوماسية والتحشيد العسكري الأمريكي الكبير في المنطقة، يرافق ذلك تهديدات مباشرة من واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية لطهران حال فشل المباحثات. تتجاوز الصفقة المنتظرة الملف النووي لتشمل برنامج الصواريخ البالستية والسياسات الإقليمية، مما يضع هذه الجولة تحت اختبار حقيقي لتجنب المواجهة العسكرية الشاملة.

المصدر:رؤيا الإخباري