الإدارة العامة للطيران المدني تعلن رسمياً استئناف جميع رحلات الخطوط الجوية الكويتية حصرياً عبر مبنى الركاب (T4) بعد إتمام تقييم الأضرار والتأكد من الجاهزية الفنية والأمنية الكاملة للمبنى وضمان سلامة الملاحة الجوية.

​أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني في دولة الكويت، في بيان رسمي عاجل صدر اليوم الأربعاء الموافق الثالث من يونيو لعام ألفين وستة وعشرين، عن الاستئناف الجزئي لحركة الملاحة الجوية في مطار الكويت الدولي، متمثلاً في إعادة تشغيل جميع رحلات شركة الخطوط الجوية الكويتية فقط وحصرياً عبر مبنى الركاب المخصص لها (تي 4 / T4). ويأتي هذا القرار الإستراتيجي عقب نجاح الفرق الهندسيّة والشركات الفنية المختصة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية في الانتهاء الشامل من تقييم الأضرار الميدانية الناجمة عن الأحداث الأخيرة، واتخاذ كافة التدابير الوقائية الصارمة اللازمة لضمان سلامة العمليات التشغيلية واللوجستية بالمطار.

​وأوضحت الهيئة العامة للطيران المدني في بيان رسمي خصت به وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن قرار إعادة التشغيل التدريجي حُسم بناءً على معاينات ميدانية دقيقة وتقييمات فنية مكثفة أجرتها اللجان العليا المختصة بالتنسيق والتعاون المشترك مع مختلف القطاعات الحكومية والأمنية ذات الصلة، وذلك للتحقق الفضائي والميداني من الجاهزية الهيكلية والتقنية التامة للمبنى رقم 4 لاستقبال مئات المسافرين والرحلات الجوية القادمة والمغادرة دون أي عوائق.

​وفي إطار تنظيم تدفق المسافرين وتجنب الازدحام داخل أروقة المطار، دعت السلطات الكويتية جميع المواطنين والمقيمين من المسافرين الحاجزين على متن خطوط الطيران الوطنية إلى اتباع الإجراءات التنظيمية التالية:

​التنسيق المباشر مع الناقل الوطني: ضرورة التواصل الفوري والمباشر مع مراكز خدمة العملاء التابعة لشركة الخطوط الجوية الكويتية أو عبر تطبيقها الإلكتروني الرسمي للتحقق اللحظي من مواعيد الإقلاع والهبوط المعدلة.

​التأكد من تفاصيل السفر المحدثة: التحقق التام من تفاصيل وحالة التذاكر قبل التوجه الفعلي إلى المطار تجنباً لأي تعديلات طارئة قد تفرضها متطلبات المرحلة الحالية.

​الالتزام بالمبنى المحدد حصرياً: التوجه المباشر فقط إلى مبنى الركاب (T4) وعدم مراجعة المباني الأخرى التي تخضع لعمليات تقييم أو ترميم مستمرة.

​واختتمت هيئة الطيران المدني بيانها بتأكيد التزامها الصارم بأن أمن وسلامة المسافرين وكافة الأطقم الجوية والعاملين في المنشآت النفطية والحيوية تظل دائماً على رأس أولوياتها الوطنية القصوى، مشيرة إلى مواصلتها العمل على مدار الساعة والتنسيق اللحظي مع كافة الشركاء الدوليين والمحليين لضمان استمرارية التشغيل الملاحي وفقاً لأعلى معايير الأمن والسلامة الجوية العالمية المتعبة في رصد وإدارة الأزمات.