أثارت قضية مقتل "ضحى"، وهي سيدة تبلغ من العمر 33 عاماً وتعاني من إعاقة ذهنية، موجة غضب عارمة في مصر. تم العثور على جثمانها ممزقاً داخل حقيبة سفر في منطقة الأزاريطة شرق الإسكندرية. تعود أصول ضحى إلى محافظة الفيوم، حيث كانت تسعى للعيش بكرامة بعيداً عن المعاناة.
تفاصيل الجريمة
في الساعات الأولى من يوم 31 يناير 2026، كانت ضحى تبحث عن مكان للإقامة حين صادفت المتهم «م.س.ع»، الذي يعمل بمطعم في الإسكندرية. قام المتهم باستدراجها إلى مسكنه مدعياً توفير سكن لها، لكن نواياه كانت مختلفة تماماً.
الدافع وراء الجريمة
كشفت النيابة العامة أن الهدف الأساسي للمتهم كان سرقة مبلغ مالي قدره 8200 جنيه وهاتف محمول كانت تملكه الضحية. وبعد اكتشافها للسرقة وتهديدها بكشف أمره، أقدم المتهم على خنقها بوسادة حتى الموت ثم وضع جثتها داخل حقيبة سفر.
الهروب والاعتقال
بعد ارتكاب الجريمة، حاول المتهم الهرب مستخدماً سيارة أجرة لنقل الحقيبة، إلا أنه تراجع عن خطته عندما رأى نقطة تفتيش أمنية. ترك الحقيبة وفر هارباً إلى القاهرة قبل أن تتمكن السلطات من القبض عليه.
الخلفية الأسرية والمأساة الاجتماعية
عانت ضحى منذ فترة طويلة من قسوة والدها الذي وصفها بـ"نذير الشؤم" مما أدى إلى تشردها مرات عديدة. تم إنقاذها وإيواؤها بدار "زهرة مصر" للرعاية حتى أغلقت الدار بسبب مخالفات إدارية، وأعيدت إلى والدها، مما أعاد دائرة المعاناة والهروب.
ردود الأفعال والتحقيقات
أشعلت الواقعة مواقع التواصل الاجتماعي بهاشتاجات تطالب بإعدام القاتل وتوجيه الانتقادات لوالد الضحية وقرارات وزارة التضامن الاجتماعي المتعلقة بإغلاق دور الرعاية. لا تزال الشرطة تحقق في القضية ضمن المحضر رقم 1091 لسنة 2026 جنح باب شرقي والمتهم محبوس على ذمة التحقيقات.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق