أعربت جامعة الدول العربية عن قلقها العميق إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية المتزايد في عدد من الدول العربية، مشددة على الحاجة الماسة لتطوير برامج تنموية فعّالة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي. جاء ذلك خلال كلمة الأمين العام للجامعة، أحمد أبو الغيط، في الدورة العادية الـ117 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي.

أزمة التعليم في السودان

في سياق متصل، أشار أبو الغيط إلى التحديات الكبيرة التي تواجه قطاع التعليم في السودان، حيث لم يتمكن 12 مليون طفل من الالتحاق بالمدارس لمدة ثلاث سنوات. وأوضح أن هذا الانقطاع يشكل تهديدًا كبيرًا للمستقبل التعليمي لهؤلاء الأطفال.

معاناة إنسانية في غزة واليمن والصومال

تناولت كلمة الأمين العام أيضًا الوضع الإنساني المأساوي في قطاع غزة، حيث يعيش أكثر من مليوني شخص في ظروف صعبة، مع نقص حاد في الخدمات الأساسية. وأكد أن استمرار الاحتلال يضيف تعقيدات جديدة إلى هذه الأزمة. كما لم تخلُ الكلمة من الإشارة إلى الأوضاع الإنسانية المعقدة في اليمن والصومال، التي تستمر منذ سنوات وتحتاج إلى دعم عربي مكثف.

الأولويات التنموية والاجتماعية

أكد أبو الغيط على أهمية وضع الأولويات الاجتماعية والتنموية للتخفيف من حدة الأزمات الإنسانية التي تؤثر على الحياة اليومية للمواطن العربي. وأشار إلى أن الأمن الغذائي والأمن المائي والجوانب الأخرى للأمن القومي العربي تشكل جزءًا أساسيًا من جهود الجامعة لتحقيق الاستقرار الشامل.

تعزيز العمل المشترك

أوضح الأمين العام أن منظومة العمل العربي المشترك تحتوي على الأجهزة والآليات اللازمة لتحقيق الأمن والاستقرار إذا ما توفرت الإرادة الحقيقية والعزيمة الصادقة. ودعا إلى تعزيز الجهود المبذولة لتجاوز التحديات الراهنة وتحقيق التنمية المستدامة.

المصدر:خليجيون