في ظل الأوضاع الراهنة والتوترات الميدانية، جددت وزارة الداخلية الكويتية قبضتها الحديدية تجاه أي ممارسات قد تشكل خطراً أمنياً أو تعيق العمليات الدفاعية. وفي إيجاز إعلامي مكثف، كشف العميد ناصر بوصليب، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، عن رصد تجاوزات مقلقة تتعلق باستخدام طائرات التصوير الجوي "درون" بشكل غير قانوني.
ملاحقة قانونية بلا تهاون
أكدت الوزارة أنها لن تتوانى في ضبط أي فرد يثبت تورطه في تشغيل هذه الطائرات بالمخالفة للتعليمات الصادرة مسبقاً. وشدد العميد بوصليب على أن إحالة المخالفين إلى جهات الاختصاص هي إجراء حتمي لحماية المجال الجوي وضمان سلامة الجميع، داعياً المواطنين والمقيمين إلى الالتزام التام لتجنب المساءلة القانونية الجسيمة في هذا التوقيت الحساس.
صافرات الإنذار.. لغة الميدان
وعلى صعيد التطورات الميدانية خلال الـ 24 ساعة الماضية، أشار الإيجاز إلى استمرار تفعيل المنظومة الدفاعية، حيث دوت صافرات الإنذار 9 مرات، ليرتفع بذلك إجمالي عدد مرات التشغيل منذ بدء العدوان إلى 107 مرات. هذا التصاعد يعكس حالة اليقظة التامة التي تنتهجها الأجهزة الأمنية في التعامل مع أي تهديدات محتملة.
فرق المتفجرات في قلب الحدث
لم تقتصر الجهود على التحذيرات الجوية، بل امتدت لتشمل العمل الميداني الشاق لفرق التخلص من المتفجرات. وأوضح بوصليب أن الفرق تعاملت بكفاءة عالية مع 19 بلاغاً جديداً تتعلق بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي الناجحة. وبذلك، يصل مجموع البلاغات التي تمت مباشرتها منذ بداية الأزمة إلى 461 بلاغاً، مما يؤكد حجم الجهد المبذول لتأمين المناطق السكنية من أي أجسام غريبة أو شظايا اعتراضية قد تسقط خارج نطاق التهديد المباشر.
وقد اختتم المتحدث الرسمي الإيجاز بعرض مقاطع مرئية توثق تعامل الأجهزة الأمنية مع تلك البلاغات، في رسالة طمأنة للجمهور حول قدرة الداخلية على احتواء تداعيات الموقف الميداني.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق