يواصل سعر الذهب هبوطه في الأسواق العالمية، حيث شهدت العقود الفورية للذهب انخفاضاً جديداً، ليصل سعر الأوقية إلى 4,737.96 دولاراً أمريكياً. هذا التراجع يأتي في ظل سلسلة من الضغوط البيعية المستمرة التي يعاني منها المعدن الأصفر.
عوامل اقتصادية تؤثر على أسعار الذهب
يعزى هذا التراجع الحاد بنسبة 0.89%، الذي يعادل انخفاض قدره 42.60 دولار، إلى عدة عوامل اقتصادية مؤثرة. فالصعود المتجدد للدولار الأمريكي كملاذ آمن جعل من الصعب على الذهب الحفاظ على مستويات الدعم السابقة، مما أدى إلى كسر حاجز 4,750 دولار.
تأثير المفاوضات الدبلوماسية على الأسواق
يتزامن هذا الانخفاض مع حالة الترقب التي تسود الأسواق بسبب المفاوضات النووية المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في مسقط. هذه الأجواء التفاؤلية تقلل من علاوة المخاطر التي كانت تدفع بأسعار الذهب للارتفاع، مما يدفع المستثمرين نحو الأصول ذات العوائد المرتفعة.
تحليل فني ومستويات الدعم المستقبلية
فنياً، يقترب سعر الذهب من اختبار مستوى دعم هام عند 4732 دولاراً. إذا لم يتمكن السعر من الثبات فوق هذا المستوى، فقد يتعرض لمزيد من الخسائر متجهاً نحو منطقة 4700 دولار. وفي المقابل، يمثل حاجز 4750 دولار مقاومة قوية يجب تجاوزها لاستعادة الاتجاه الصعودي.
العلاقة الوثيقة بين أسعار صرف الدولار وأسعار الذهب تجعل كل تقلب في العملة الأمريكية عاملاً رئيسياً يؤثر على حركة المعدن الأصفر. وعليه، تظل التداولات محفوفة بالمخاطر وتتطلب استراتيجيات إدارة صارمة لتفادي الخسائر المحتملة مع اقتراب إغلاق جلسات الأسبوع.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق