شهدت بورصة الكويت تراجعاً ملموساً في مؤشراتها نتيجة التوترات الجيوسياسية المستمرة في المنطقة، مما أثر سلباً على ثقة المستثمرين وأدى إلى تراجع كبير في السيولة وحجم التداول.
تراجع المؤشرات وتأثيرات سلبية
افتتحت البورصة جلساتها الأسبوعية بمكاسب طفيفة في مؤشرها العام، إلا أن الوضع تغير مع وصول الجلسة إلى منتصفها، حيث بدأت حركة البيع تشتد نتيجة العوامل الجيوسياسية وتزايد الضغوط البيعية، وتسبب هذا في تراجع معظم الأسهم المدرجة، وخصوصاً مع الانتظار الحذر لنتائج الشركات المالية.
الأداء التفصيلي لمؤشرات السوق
تم تسجيل سيولة متواضعة بلغ مقدارها 60.2 مليون دينار كويتي، حيث استحوذ السوق الأول على 61% من هذه السيولة، بينما حاز السوق الرئيسي على 39% منها، ورغم التراجعات العامة، برزت بعض الأسهم مثل سهم المعدات بارتفاع 26.5% وأسهم مثل ثريا ومواشي حققت مكاسب.
الخسائر وعمليات التداول
أسفرت التراجعات عن خسارة البورصة نحو 380.4 مليون دينار من قيمتها الرأسمالية، لتنخفض إلى مستوى 52.54 مليار دينار، وتمت عمليات تداول لـ 234.2 مليون سهم من خلال 19,124 صفقة، حيث شهد مؤشر السوق العام انخفاضاً بـ 65.21 نقطة.
اداء الأسهم والقطاعات
انخفض سهم عربية عقارية بنسبة 13% تقريبا، بينما تعرضت أسهم أخرى لضغوط بيعية كبية، في الوقت ذاته، أظهرت قطاعات التكنولوجيا والطاقه تراجعات بارزة، بينما حققت قطاعات السلع الاستهلاكية والرعايه الصحية مكاسب بسيطه.
الآثار المحتملة والتوقعات
من المتوقع أن يؤدي استمرار التوترات الجيوسياسيه إلى مزيد من الحذر في السوق، مما قد يبطئ من حركه التداول ويؤثر علي أداء الأسهم في الأيام المقبله، يتطلع المستثمرون إلى نتائج الشركات المقبله وما قد تضيفه من زخم للسوق.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق