يشهد الدولار الأميركي تذبذباً ملموساً في تعاملاته، حيث لم تتمكن التصريحات الداعمة الصادرة عن البيت الأبيض ومسؤولين أوروبيين من تهدئة مخاوف المستثمرين إزاء الوضع الاقتصادي الأميركي والتحركات الجيوسياسية.
التصريحات وتأثيرها على الأسواق
أظهر مجلس الاحتياطي الفيدرالي نبرة أكثر تفاؤلاً بشأن سوق العمل الأميركي ومخاوف التضخم، مما فسّره المستثمرون كإشارة لاحتمالية إبقاء أسعار الفائدة ثابتة لفترة أطول، رغم ذلك، تكبد الدولار خسائر كبيرة سابقاً، ليصل إلى أدنى مستوى له في أربع سنوات بعد تجاهل الرئيس دونالد ترمب لضعف العملة.
أداء العملات الأخرى
استطاع اليورو الوصول إلى مستوى 1.20 دولار قبل أن يستقر في التعاملات الآسيوية عند 1.1988 دولار، وارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى له في أربع سنوات ونصف السنة عند 1.3844 دولار، في حين سجل الدولار الأسترالي أعلى مستوى له في ثلاث سنوات بارتفاعه إلى 0.7092 دولار.
التحديات التي تواجه الدولار
رغم انخفاض وتيرة بيع الدولار، إلا أن العملة تواجه ضغوطاً واضحة، حيث تراجعت أمام الفرنك السويسري بنسبة 0.43% إلى 0.7654، واقتربت من أدنى مستوى لها في 11 عاماً، هذه الضغوطات تعود إلى مخاوف من تقلب سياسات الإدارة الأميركية، وتأثيرها المحتمل على أسعار الفائدة.
آفاق المستقبل وتأثير السياسة
ذكر رئيس استراتيجية العملات الاجنبيه في بنك أستراليا الوطني، راي أتريل، ان أداء الدولار يعتمد بشكل كبير علي استقلالية الاحتياطي الفيدرالي والتطورات السياسية المحيطه به، خاصة في ظل مساعي الرئيس ترمب للتأثير علي قرارات الاحتياطي الفيدرالي.
ختاما، يبقي الدولار تحت ضغط مستمر رغم جهود المسؤولين لتهدئه الاسواق، فيما يظل الين الياباني واليوان الصيني في مستويات مرتفعه، مما يعكس قلق المستثمرين من تدخلات محتملة في سوق الصرف والأسعار.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق