شهدت الأسواق العالمية تغيرات دراماتيكية في جلسة الإغلاق الأخيرة، حيث شهدت أسعار المعادن النفيسة تراجعاً تاريخياً بينما سجلت أسواق النفط استقراراً وارتفاعاً طفيفاً، مما يعكس تعقيدات المشهد الاقتصادي العالمي وتأثيراتها المتعددة على الأسواق.
تراجع حاد في أسعار الذهب والفضة
في سوق المعادن النفيسة، هبطت عقود الذهب الآجلة إلى مستوى 4,912.84 دولاراً للأوقية، بتراجع بلغت نسبته 8.38%، أما العقود الفورية للذهب، فقد أغلقت على انخفاض عند 4,885.02 دولاراً للأوقية، مسجلةً تراجعاً بنسبة 9.09%، ومن جهة أخرى، شهدت عقود الفضة الآجلة انخفاضاً كبيراً حيث أغلقت عند 84.335 دولاراً للأوقية، بتراجع حاد بنسبة 26.3%.
ارتفاع ملحوظ لمؤشر الدولار
وفي سوق العملات، شهد مؤشر الدولار الأميركي صعوداً ملحوظاً، حيث أغلق عند 97.13 نقطة، محققاً نمواً بنسبة 1.01%، هذا الارتفاع جاء نتيجة لتصاعد قيمة الدولار مقابل عدد من العملات الرئيسية، مثل اليورو والجنيه الإسترليني، مما أدى إلى زيادة الضغوط البيعية على السلع المسعرة بالدولار.
استقرار في أسواق النفط
على عكس المعادن، شهدت أسواق الطاقة استقراراً، حيث سجل النفط الخام ارتفاعاً بسيطاً وأنهى تداولاته عند 65.75 دولاراً للبرميل، بزيادة بلغت 0.52%، كما أغلقت عقود نفط برنت عند 69.87 دولاراً للبرميل، مسجلةً ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.4%.
يعكس هذا التحرك في الأسواق تاثيرات عده عوامل اقتصادية ومالية على اسواق السلع والعملات، مما يبعث برسائل متباينه حول توقعات الأداء الاقتصادي العالمي في المستقبل القريب.
تختتم الأسواق تعاملاتها في ظل هذه التغيرات الكبيره، مما يضع المستثمرين أمام تحديات جديده في قراءه التحولات المستقبليه للمشهد الاقتصادي العالمي.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق