تسعى مصر إلى تعزيز إنتاجها من البترول من خلال خطط طموحة تشمل حفر تسعة آبار جديدة في مناطق شقير وجنوب الضبعة بحلول عام 2026. يأتي هذا الإجراء في إطار الجهود الرامية إلى دعم استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية التي تركز على تطوير الكوادر البشرية وتحسين بيئة العمل.
التركيز على العنصر البشري وبيئة العمل
تؤكد الهيئات المعنية بمناقشة واعتماد الموازنات المعدلة لشركات البترول في شقير وجنوب الضبعة استمرار الاهتمام بتنمية الكوادر البشرية وضمان سلامة العاملين، ووفقًا لتصريحات المهندس صلاح عبد الكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، فإن استدامة الإمدادات وخفض التكاليف وزيادة الإنتاج تعد من الأولويات الحالية للقطاع.
التوسع في أنشطة الحفر والاستكشاف
تم تناول خطط شركات شقير البحرية وبترونفرتيتي وجنوب الضبعة خلال الاجتماعات الأخيرة، حيث أكدت الشركات على ضرورة تكثيف الجهود في مجالات الحفر والاستكشاف، تتضمن هذه الجهود إجراء مسوح سيزمية ثلاثية الأبعاد للكشف عن مكامن جديدة، مما يسهم في زيادة احتياطيات البترول والإنتاج.
التعاون مع الشركاء الأجانب
تؤكد الشركات الأجنبية المشاركة، مثل شركة دانا بتروليم، التزامها بخطط استثمارية تهدف إلى تعزيز الإنتاج، خاصة مع تحسن مستويات سداد المستحقات المالية، مما يسهم بشكل إيجابي في تمويل عمليات الحفر الجديدة.
افاق الاستثمار المستقبليه
اعتمدت الجمعيات موازنات استثمارية طموحه تتضمن حفر ثلاثة آبار استكشافيه في منطقة شقير، بالإضافة إلى خطة شركة جنوب الضبعة لحفر ستة آبار جديدة في عام 2026. من شأن هذه الجهود أن تسهم في تعزيز إنتاج مصر من الزيت الخام والغاز الطبيعي، وتدعم استدامة موارد الطاقة في البلاد.
في ظل هذه الخطط، تبرز اهميه تعزيز الشراكات الدوليه واستمرار التطوير التكنولوجي في قطاع البترول لضمان تحقيق الاهداف المستقبلية بفاعلية وكفاءه.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق