شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا في السوق المحلية، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 6,550 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام عيار 24 نحو 7,485 جنيهًا. هذا الانخفاض بمقدار 150 جنيهًا مقارنة بالأيام الماضية يأتي في ظل تطورات سياسية دولية.

التوترات السياسية وتأثيرها

صرح لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، بأن الأسواق كانت تعاني من قلق شديد بسبب التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الذهب عالميًا. فقد وصلت الأوقية إلى نحو 5,600 دولار وسط توقعات بضربة عسكرية أمريكية لإيران.

المفاوضات النووية وتبعاتها

التراجع الحالي في الأسعار جاء بعد أنباء عن اجتماع محتمل بين الولايات المتحدة وإيران في مسقط لمناقشة حلول نووية. هذا الاجتماع المرتقب يعزز الآمال في تهدئة الأوضاع السياسية، وهو ما انعكس مباشرة على هبوط أسعار الذهب.

سلوك السوق المحلي

أوضح منيب أن الإقبال الكبير من المواطنين على شراء الذهب بعد انتهاء شهادات الاستثمار البنكية بفائدة تصل إلى 27%، والتي انتهت في يناير الماضي، زاد الضغط على السوق. ومع انخفاض الفائدة الحالية لتتراوح بين 16 و17%، أصبح الذهب خيارًا مفضلاً للادخار.

تحديات الإنتاج

أكد منيب أن سوق الذهب محدود الإنتاج نظرًا لطاقات الشركات المنتجة المحدودة للسبائك، مما يؤدي أحيانًا إلى نقص بعض الأوزان عند زيادة الطلب المفاجئ والكبير. وأشار إلى أن هذا النقص ليس بسبب أزمة وإنما يعود لقدرات الإنتاج المحدودة.

المصدر:مصرس