تسعى زيمبابوي لتعزيز مكانتها كمصدر رئيسي لليثيوم في القارة الإفريقية، حيث ارتفعت صادراتها من مركزات الليثيوم (سبودومين) بنسبة 11% خلال عام 2025. ولكن رغم هذا النمو في الإنتاج، فقد أدت الأسعار العالمية المتراجعة إلى ثبات العائدات.

الإنتاج والصادرات

وفقاً لما ذكرته مؤسسة تسويق المعادن في زيمبابوي، بلغ إجمالي صادرات الليثيوم 1.128 مليون طن متري في عام 2025، مقارنة بـ1.014 مليون طن في العام الذي سبقه، وعلى الرغم من هذا النمو في الكميات، فإن المبيعات التصديرية سجلت 513.8 مليون دولار، بانخفاض طفيف عن 514.5 مليون دولار في العام السابق، بفعل انخفاض أسعار الليثيوم.

تحديات السوق الدولية

تعرضت صناعة تخزين الطاقة لضغوط بسبب فائض العرض الذي أدى إلى تراجع الأسعار منذ نهاية عام 2022. ومع ذلك، شهدت أسعار الليثيوم انتعاشاً ملحوظاً منذ منتصف 2025 مدفوعة بازدهار سوق تخزين الطاقة في الصين، مما عزز من توقعات الطلب لعام 2026.

التعامل مع تقلبات الأسعار

شهدت أسعار الإسبودومين الصلب ارتفاعاً لتتجاوز 2000 دولار للطن منذ بداية 2026، بعد أن كانت عند أدنى مستوياتها في أربع سنوات في يونيو 2025، حيث بلغت نحو 610 دولارات للطن، وعلى الرغم من هذا الانتعاش، لا تزال الأسعار أقل بكثير من ذروتها في 2022.

الاستثمار والتوجه المحلي

تشهد زيمبابوي نموا سريعا في إنتاج الليثيوم مدفوعا باستثمارات من شركات التعدين الصينية، ويصدر معظم الانتاج إلى الصين للمعالجة، إلا ان زيمبابوي تعتزم حظر تصدير مركزات الليثيوم من عام 2027 لتعزيز عمليات التصنيع المحليه، وقد بنت شركه هوايو مصنعا بـ400 مليون دولار لتحويل مركزات الليثيوم إلى منتجات وسيطة مثل كبريتات الليثيوم.

أهمية الليثيوم لاقتصاد زيمبابوي

يشكل الليثيوم احد الصادرات المعدنية الرئيسيه لزيمبابوي بجانب الذهب ومعادن مجموعة البلاتين، وياتي ذلك في ظل الجهود المبذولة لتنويع الاقتصاد وتحقيق أقصى استفادة من موارد البلاد الطبيعيه.

المصدر:CNN الاقتصادية