تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيداً في التوترات مع إيران، في ظل تعزيزات عسكرية أمريكية كبيرة، هذه التحركات تأتي كجزء من إستراتيجية واشنطن لمواجهة التهديدات المحتملة في المنطقة.

تعزيزات بحرية في المنطقة

ارتفع عدد السفن الحربية الأمريكية في نطاق مسؤولية القيادة المركزية إلى عشر سفن، وتشمل القوة البحرية حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وثلاث مدمرات من فئة "آرلي بيرك"، بالإضافة إلى المدمرة "ديلبرت دي بلاك"، توفر هذه القوة قدرات مهمة للدفاع والهجوم البعيد، خصوصاً في ظل التهديدات الحوثية.

تعزيزات التجسس والحرب الإلكترونية

عززت واشنطن قدراتها الاستخباراتية في المنطقة من خلال طائرات متخصصة، وصلت طائرة RC-135V Rivet Joint إلى قاعدة العديد في قطر، حيث تُستخدم لاعتراض الإشارات وكشف الدفاعات الجوية، كما غادرت ست طائرات EA-18G Growler منطقة الكاريبي في توجه نحو الشرق الأوسط لدعم الطائرات الأمريكية.

كما تم رصد طائرة E-11A BACN متجهة إلى قاعدة سودا في اليونان، لتوفير دعم الاتصالات المتطور بين القوات.

تحركات جويه ودفاعية

تضمنت التحركات الامريكيه نشر ما لا يقل عن 12 مقاتلة إضافية من طراز F-15E في قاعدة "موفق السلطي" بالأردن، وتحريك طائرات البحث والإنقاذ HC-130J Combat King II لاستعادة الطيارين في حال اسقاطهم، بالإضافة الي ذلك، تم نقل منظومات دفاع جوي متطورة مثل "باتريوت" و"ثاد" للتصدي لأي هجوم صاروخي محتمل.

إيران ترد على التهديدات

أرسلت طهران رسالة قوية إلى مجلس الأمن الدولي، مشدده على انها ستتخذ كافة التدابير للدفاع عن أراضيها، وحملت واشنطن المسؤولية عن أي عواقب، اكد كاظم غريب آبادي، مساعد وزير الخارجيه الإيراني، على أن الرد سيكون حاسما.

المصدر:رؤيا الإخباري