تحظى الأفلام الوثائقية باهتمام خاص لما تقدمه من رؤى فريدة، لكن الفيلم الوثائقي الجديد عن السيدة الأميركية الأولى، ميلانيا ترمب، لم يحقق التوقعات المرجوة في أول أيام عرضه، فوفقاً للتقارير، شهد فيلم "ميلانيا" الذي بدأ عرضه في بالم بيتش بولاية فلوريدا مبيعات محدودة، حيث لم تتجاوز نسبة التذاكر المباعة 13% من إجمالي التذاكر المتاحة.
تفاصيل المبيعات في بالم بيتش
في دور السينما الشهيرة ريغال رويال في مدينة بالم بيتش، بيعت 234 تذكرة فقط من أصل 1770 كانت متوفرة خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، يُذكر أن المدينة تقع على مقربة من منتجع مارالاغو الخاص بالرئيس السابق دونالد ترمب، مما يضفي أهمية على أرقام المبيعات في هذه المنطقة بالذات.
تصريحات ترمب ومبيعات يوم الافتتاح
على الرغم من أن الرئيس السابق دونالد ترمب كان قد صرّح سابقاً بأن جميع تذاكر الفيلم قد نفدت، إلا أن الواقع كان مختلفاً، إذ بلغت نسبة المبيعات يوم الجمعة الأول للعرض 31% فقط، مما يعكس تبايناً بين ما صرّح به ترمب والأداء الفعلي للفيلم في قاعاته الأولى.
صفقة كبيرة واستراتيجية توزيع واسعة
الفيلم، الذي يمتد ل104 دقائق، تم إنتاجه بمشاركة ميلانيا ترمب نفسها، وبيع حقوق عرضه لشركة «أمازون إم جي إم ستوديوز» مقابل 40 مليون دولار أميركي، في واحدة من أكبر صفقات الترخيص في صناعة الأفلام الوثائقية السياسية، ومن المقرر أن يتاح للمشاهدة في دور السينما ومنصة «أمازون برايم» للبث المباشر.
نظرة من الكواليس علي حياة ميلانيا
يقدم الفيلم الوثائقي نظرة تفصيلية علي حياة ميلانيا أثناء استعدادها لدخول البيت الأبيض، ويستعرض توازنها بين الأدوار الاسريه والمهنيه والتزاماتها الخيرية، وقالت ميلانيا في مقابلة سابقه إنها تأمل في أن يقدم الفيلم لقطات صادقة عن رحلتها الشخصية نحو العمل كسيدة أولى للولايات المتحدة.
رغم التغطية الاعلاميه الواسعه، يعكس الأداء الفعلي للفيلم في شاشات العرض تحديات تتعلق بالاقبال الجماهيري وربما تفضيلات الجمهور للأفلام الوثائقيه.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق