تحطمت طائرة تابعة لشركة الطيران الحكومية الكولومبية، ما أدى إلى وفاة جميع الركاب الخمسة عشر الذين كانوا على متنها، بينهم نائب برلماني، وقع الحادث بالقرب من الحدود مع فنزويلا، مما أثار مشاعر الحزن والصدمة في البلاد، أعلنت هيئة الطيران المدني الكولومبية عن بدء تحقيق موسع لكشف ملابسات الحادث الذي لم ينجُ منه أحد.

تفاصيل الرحلة ومسارها

انطلقت الطائرة من مدينة كوكوتا متجهة إلى أوكانيا، أثناء الرحلة، انقطع الاتصال مع أبراج المراقبة قبل دقائق من موعد الهبوط المتوقع، أشار بيان الشركة إلى أن آخر اتصال بالطائرة كان عند الساعة 11:54 صباحًا بالتوقيت المحلي، في حين كان من المنتظر هبوطها في الساعة 12:05 ظهرًا.

هوية الضحايا

حملت الطائرة على متنها شخصيات بارزة، مثل النائب البرلماني ديوخينيس كينتيرو والمرشح للكونغرس كارلوس سالسيدو، هذه الخسائر البشرية تشكل ضربة قوية للوسط السياسي في كولومبيا وتزيد من الشعور بالأسى بين المواطنين.

تحديات البحث والإنقاذ

شهدت عمليات البحث تحديات كبيرة بسبب الطبيعة الجغرافية الصعبة للمنطقة التي تشتهر بزراعة الكوكا ووجود جماعات مسلحة، تعمل فرق الإنقاذ في ظروف معقدة للغاية، مما يؤخر عملية الوصول إلى موقع التحطم.

التحقيقات الأولية

بدأت هيئة الطيران المدني تحقيقا شاملا لتحليل اسباب الحادث، والذي قد يشمل عوامل ميكانيكيه او بشرية، ومع تعقيدات المنطقة المعروفة بأنشطتها غير القانونية، لا يمكن استبعاد أية فرضية، وستقوم السلطات بفحص جميع البيانات المتاحه بدقة.

ردود الفعل والتعازي

اعرب الرئيس الكولومبي عن اسفه البالغ للحادث ووجه بتقديم الدعم الكامل لعائلات الضحايا، كما نظمت المجتمعات المحليه فعاليات تذكاريه للتعبير عن تضامنها مع المتضررين من هذه الفاجعة.