أصدرت محكمة في كوريا الجنوبية حكماً بالسجن لمدة 20 شهراً على السيدة الأولى السابقة كيم كيون هي، وذلك بعد إدانتها بتهم تلقي رشوة من منظمة دينية معروفة باسم «كنيسة التوحيد»، يبرز هذا الحكم التوترات المستمرة تجاه الفساد في البلاد، خاصة بين الشخصيات ذات النفوذ.

تفاصيل القضية والحكم

اتهم القاضي وو إن - سونغ في محكمة سيول الوسطى كيم كيون هي باستغلال نفوذها لتلقي رشىً، حيث قيل إنها تلقت حقيبة «شانيل» وعقداً من «غراف» كجزء من الهدايا الثمينة من المنظمة الدينية، وعلى الرغم من هذه الإدانة، برأها القاضي من تهم أخرى تتعلق بالتلاعب بالأسهم.

الاتهامات الإضافية والسياق

كيم كيون هي، البالغة من العمر 53 عاماً، واجهت سلسلة من الاتهامات منذ تولي زوجها السابق يون سوك يول الرئاسة، إذ تورط زوجها أيضاً في مشاكل قانونية، حيث يقضي حالياً عقوبة السجن بسبب إعلانه الأحكام العرفية.

ردود الفعل القانونية

على الرغم من مطالبة الادعاء بعقوبة أكثر صرامة تصل إلى 15 عاماً في السجن وتغريمها ملياري وون، إلا أن المحكمة خففت من الاتهامات المرتبطة بالتلاعب بالأسهم، كما أكد القاضي على أهمية عدم استغلال المنصب لتحقيق مصالح شخصية.

الخطوات القادمه

لم يقرر فريق الدفاع عن كيم بعد ما إذا كانوا سيستانفون الحكم، بينما تواجه كيم محاكمتين أخريين تتعلقان بانتهاكات قانونية في مجال الاحزاب السياسيه، تتضمن هذه القضايا مزاعم حول تدبيرها لتحاق أكثر من ألفي فرد من «كنيسة التوحيد» بحزب زوجها السياسي.

يعد هذا الملف من القضايا التي قد تثير جدلا واسعا حول نفوذ الدين في السياسه الكورية، وتاثير ذلك علي الفصل الدستوري بين الدولة والمؤسسات الدينيه.

المصدر:الشرق الأوسط