دعا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى إغلاق ملف جيفري إبستين، معتبرًا أن الوقت قد حان لطي هذه الصفحة والتركيز على قضايا أكثر أهمية، جاء هذا الإعلان في ظل الإفراج عن ملايين الوثائق المتعلقة بالقضية.
نشر الوثائق وتداعياتها
في 30 يناير 2024، أفرجت وزارة العدل الأمريكية عن نحو 3.5 مليون صفحة من الوثائق، إضافة إلى الصور والفيديوهات، بموجب "قانون شفافية ملفات إبستين" الذي وقعه ترامب في نوفمبر 2025.
الوثائق التي ورد اسم ترامب فيها أكثر من 5300 مرة، أكدت وفقًا للوزارة عدم وجود أدلة تبرر فتح تحقيقات إضافية ضده، وهو ما اعتبره ترامب بمثابة "تبرئة كاملة".
ردود الفعل السياسية
نفى ترامب مراراً تورطه في أي جرائم تتعلق بإبستين، مشيراً إلى أنه أنهى علاقته به منذ سنوات طويلة ورفض زيارة جزيرته الخاصة، من جهة أخرى، انتقد النواب الديموقراطيون والناشطون قرار إغلاق الملف، مشيرين إلى أن العديد من الوثائق المنشورة ظلت محجوبة، وأن العدالة لم تتحقق بالكامل للضحايا.
موقف وزارة العدل
بينما دعت وزارة العدل إلى تحويل اهتمامها إلى أولويات اخري، وصف ترامب الاهتمام المستمر بالقضية بانه "هوس ديموقراطي" يهدف إلى حرف الأنظار عن انجازات إدارته، ومع تواصل الضغوط من بعض النواب والناشطين، يبقى التساؤل حول مصير القضية وهل سيتم التوصل إلى حل يرضي جميع الاطراف.
في هذا السياق، يظل السؤال مطروحا حول ما إذا كانت العداله قد أنجزت بالفعل، خاصة وان المحاكمات طالت بعض الشخصيات مثل غيسلين ماكسويل بينما لا تزال أسماء اخري غير معلنه.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق