في مشهد مذهل للأحداث الطبيعية، شهدت شبه جزيرة كامتشاتكا في أقصى الشرق الروسي ثوراناً بركانياً كبيراً في بركان تشيفيلوتش، أعلنت الخدمة الجيوفيزيائية الموحدة التابعة لأكاديمية العلوم الروسية عن هذا الثوران القوي، الذي أطلق سحابة ضخمة من الرماد البركاني وصلت إلى ارتفاع 9000 متر فوق سطح البحر.

تفاصيل ثوران بركان تشيفيلوتش

الارتفاع الهائل لعمود الرماد يعكس قوة الثوران الكبير لهذا البركان، وقد وثقت التقارير المصورة انتشار سحابة الرماد لمسافة 110 كيلومتر غرب البركان، مما يبرز خطورة الحدث وتأثيره المحتمل على المناطق المحيطة.

الموقع الجغرافي للبركان وأهميته

يقع بركان تشيفيلوتش في منطقة كامتشاتكا، التي تتميز بارتفاع نشاطها البركاني، حيث تقع على "حلقة النار" في المحيط الهادئ، هذا الموقع يجعلها منطقة نشطة جيولوجياً، تشهد ثورات بركانية وزلزالية بشكل متكرر.

التحذيرات الجوية والمخاطر المحتملة

رداً على هذا النشاط البركاني، أصدرت السلطات تحذيرات جوية لحماية الطائرات والمسافرين من المخاطر التي قد يسببها الرماد البركاني، الذي يمكن أن يلحق أضراراً جسيمة بمحركات الطائرات، مما يجعل الطيران في المنطقة خطراً كبيراً.

الاستجابة والمراقبة المستمرة

تعمل فرق الاستجابة في كامتشاتكا بشكل مكثف لمراقبة الوضع وتقييم المخاطر، حيث تشمل جهود المراقبة تحليل عينات الرماد وتتبع حركة السحابة البركانية وقياس النشاط الزلزالي.

دور الخدمة الجيوفيزيائية

تلعب الخدمة الجيوفيزيائية دوراً محورياً في مراقبة النشاط البركاني باستخدام شبكة من أجهزة الاستشعار التي تقيس الزلازل والغازات والتشوهات الأرضية، ما يساهم في اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة للحد من المخاطر.

تاريخ الثورانات السابقة للبركان

يمتلك بركان تشيفيلوتش تاريخا طويلا من النشاط البركاني، حيث شهد العديد من الثورانات علي مر السنين، هذه الاحداث غالبا ما تصاحبها انبعاثات للرماد والغازات، مما يجعل دراسه هذا التاريخ امرا ضروريا لفهم سلوك البركان في المستقبل.

الخلاصه

يمثل ثوران بركان تشيفيلوتش حدثا جيولوجيا هاما يستدعي المراقبه الحثيثه والاستجابة السريعة من قبل السلطات، ويبرز الدور الحيوي للاستعداد الجيد والتوعية بمخاطر الرماد البركاني في تقليل تاثير هذه الظواهر الطبيعية على السكان والبنية التحتية.

المصدر:أخبار الإمارات اليوم