في تطور جديد يشير إلى تصاعد التوترات بين الاتحاد الأوروبي وإيران، يتجه الاتحاد لدراسة إمكانية إدراج "الحرس الثوري" الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، هذه الخطوة تأتي كنتيجة للضغوط المتزايدة من جانب بعض الدول الأعضاء مثل فرنسا وإيطاليا، والتي طالبت برد فعل قوي تجاه ما وصفته بقمع الاحتجاجات السلمية في إيران.

فرنسا تدعم إجراء تصنيف "الحرس الثوري"

أعلنت فرنسا، على لسان وزير خارجيتها جان نويل بارو، عن تأييدها القوي لإدراج "الحرس الثوري" ضمن لائحة الإرهاب الأوروبية، وفي تصريح نشره بارو على منصته في "إكس"، شدد على أن القمع الذي يتعرض له المتظاهرون في إيران لا يجب أن يمر دون عقاب، وأكد أن العقوبات التي ستفرضها أوروبا ستشمل حظر الدخول وتجميد الأصول للمسؤولين عن هذه الانتهاكات.

تحركات دبلوماسية ومواقف أوروبية

برزت كذلك مواقف داعمة من رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، التي دعت الاتحاد لانتهاز الفرصة التاريخية وتصنيف "الحرس الثوري" منظمة إرهابية، واعتبرت ميتسولا أن هذا القرار يتجاوز البعد الرمزي، مطالبةً بألا يكون هناك ملاذ آمن للمسؤولين عن القمع في إيران، وأشارت إلى أن الملايين من الإيرانيين يتطلعون إلى الاتحاد للأخذ بموقف أخلاقي واضح.

ردود فعل إيرانية وتحذيرات

في المقابل، حذرت ايران من نتائج تصنيف "الحرس الثوري" كمنظمة إرهابية، متوعدة بعواقب وخيمة إذا أقدمت اوروبا على هذه الخطوه، واستدعت طهران السفير الإيطالي للاحتجاج على التصريحات الإيطالية التي تدعو إلى إدراج الحرس ضمن قائمه الإرهاب، ووصفت هذه التحركات بأنها غير مسؤولة.

تحديات أمام الاتحاد الأوروبي

من المتوقع ان يواجه اقتراح تصنيف "الحرس الثوري" معارضة من بعض الدول الأعضاء، اذ تشير تقارير إلى غياب الإجماع حول هذا الموضوع، مما يجعل من الصعب التوصل إلى قرار موحد، وبالرغم من ذلك، فإن الضغوط الدبلوماسية والسياسيه قد تدفع الامور باتجاه اتخاذ خطوات أكثر حزما في المستقبل القريب.

المصدر:الشرق الأوسط