في خطوة تبرز تعاظم القوة العسكرية الإيرانية، أعلن الجيش الإيراني إدماج ألف مسيّرة استراتيجية ضمن منظومته القتالية، هذه المسيّرات، التي صنعت محلياً، تأتي في ظل تصاعد حدة التوترات الإقليمية، وتهديدات الولايات المتحدة بالتدخل العسكري.
تعزيز القدرات العسكرية
وأشار بيان الجيش إلى أن المسيّرات الجديدة تم تطويرها بالتعاون مع وزارة الدفاع، وتنتمي لفئات متنوعة تشمل الهجوم والاستطلاع والحرب الإلكترونية، وتستهدف هذه الطائرات أهدافاً متعددة في البر والبحر والجو، ما يعكس محاولة لرفع مستوى الردع الإيراني.
التوترات في مضيق هرمز
في الوقت نفسه، دعت صحيفة كيهان الإيرانية إلى إغلاق مضيق هرمز، معتبرة ذلك حقاً مشروعاً لإيران، وأكدت الصحيفة أن الاتفاقيات الدولية تمنح الدول الساحلية السلطة لتحديد سلامة مرور السفن، في إشارة إلى التوترات بشأن العقوبات الأميركية المفروضة على إيران.
ردع التهديدات العسكرية
المسؤولون الإيرانيون كثفوا تصريحاتهم خلال الأيام الماضية، مؤكدين أن الجيش الإيراني مستعد للرد بقوة على أي اعتداء، وقد أشار قائد الجيش إلى أن الجاهزية العسكرية تتجاوز الدفاع التقليدي، ما يعزز تصاعد التهديدات العسكرية في المنطقة.
الاستعداد لمختلف السيناريوهات
أكد المتحدث باسم الحرس الثوري، محمد علي نائيني، أن طهران جاهزة لمواجهه كل السيناريوهات، واوضح أن إيران تمتلك شبكة انفاق صاروخيه تحت البحر، مما يرفع من مستوى الاستعداد لمواجهه حاملات الطائرات الأميركية.
تأتي هذه التطورات في سياق تواجد قوه بحرية اميركيه في المنطقه، ما يزيد من احتمالات تصاعد التوترات الإقليمية، ووسط هذه الأجواء المشحونة، يبقي الترقب سيد الموقف في انتظار تطورات جديدة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق