في خطوة تُبرز التوتر والتحديات التي تواجه دولة هايتي، أعلن مسؤولون أميركيون عن وصول عدد من السفن الحربية إلى المياه الإقليمية لهايتي، ضمن عملية أطلق عليها اسم "الرمح الجنوبي"، تهدف هذه التحركات إلى تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد التي تعاني من أزمات سياسية متفاقمة.

التحركات العسكرية الأمريكية

وصلت السفن الحربية الأمريكية "يو اس اس ستوكديل" و"يو اس سي جي سي ستون" و"يو اس سي جي سي ديليجنس" إلى خليج بورت أو برانس، وتأتي هذه الخطوة لتعكس التزام الولايات المتحدة بأمن هايتي وسط الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد، حيث يواجه المجلس الرئاسي الانتقالي ضغوطًا كبيرة بعد اقتراب انتهاء ولايته في 7 فبراير المقبل.

الأزمة السياسية في هايتي

مع اقتراب انتهاء ولاية المجلس الرئاسي الانتقالي، تتزايد حدة التوتر السياسي في البلاد، ورغم التحذيرات الأمريكية، يسعى البعض من أعضاء المجلس إلى تمديد فترة الحكم الانتقالي، يواجه هذا الوضع انتقادات واسعة نظرًا للفراغ الديموقراطي المستمر منذ عام 2016، مما أدى إلى انهيار سلطة الدولة وسيطرة العصابات المسلحة على مناطق واسعة.

التحديات الأمنية والاقتصادية

تعاني هايتي من انعدام الاستقرار بسبب انتشار العصابات المسلحة التي تمارس العنف دون رادع قانوني، وقد أجبر هذا الوضع رئيس الوزراء السابق أريل هنري على الاستقالة في عام 2024. ويزيد هذا من تعقيد الأوضاع الاقتصادية والصحية في البلاد، حيث تعاني هايتي من الفقر وضعف البنى التحتية.

الضغوط الدبلوماسية الأمريكية

اتخذت الولايات المتحده إجراءات دبلوماسية جديده للضغط على كبار المسؤولين في هايتي من خلال فرض قيود على منح تأشيرات الدخول لهم، خاصة أولئك المتهمين بدعم العصابات المسلحة، تهدف هذه الخطوات الي تقليص نفوذ القوى التي تعرقل الاستقرار واعادته الي البلاد.

في ظل هذه التوترات السياسية والامنيه، تواصل الولايات المتحدة دورها في محاولة إعادة الاستقرار والحد من نفوذ الجماعات المسلحة في هايتي، مدركه التحديات الكبيره التي تواجه واحده من أفقر دول نصف الكرة الغربي.

المصدر:رؤيا الإخباري