تعاني مدينة نيشيمي، الواقعة في منطقة التلال بصقلية، من كارثة طبيعية غير مسبوقة، تمثلت في انهيارات أرضية هائلة بسبب الأمطار الغزيرة، مما أدى إلى تآكل مساحات واسعة من الأراضي السكنية، هذا الوضع الحرج وضع حياة سكان المدينة تحت التهديد، حيث تساقطت المنازل والطرق بأكملها نحو الأسفل.

تأثيرات الإعصار هاري

تأثرت الجزيرة بشكل كبير بالإعصار المعروف باسم "هاري"، الذي دمر البنية التحتية والمناطق الساحلية، ولم تقتصر الأضرار على نيشيمي فقط، بل امتدت لتشمل مدن مثل كاتانيا وجيلا التي واجهت فيضانات عنيفة ألحقت الدمار بواجهات المحلات والمطاعم وحولت الشوارع إلى أنهار من الحطام والمياه.

إجراءات الطوارئ والسلامة

أعلنت السلطات الإيطالية حالة الطوارئ في نيشيمي، وأخلت جميع السكان من المناطق المهددة داخل دائرة نصف قطرها أربعة كيلومترات من موقع الانهيار، وقد تم نقل السكان إلى ملاجئ طارئة في "بيو لا توري" الرياضية بعيدًا عن مواقع الخطر، بمساعدة 70 متطوعًا قدموا من مدينة باليرمو.

التكاليف والأضرار

رغم فداحة الأضرار المادية، لم تسجل أي وفيات أو إصابات بشرية حتي اللحظة، إلا أن الخسائر المادية قدرت بما يقارب 740 مليون يورو، بينما تشير تقديرات أخرى إلى أن التكلفه قد تصل إلى مليار يورو، السيارات والمباني أصبحت معلقة علي حواف الجروف الصخرية، مما يزيد من خطوره الوضع.

تحليل الوضع الحالي

ان الوضع في نيشيمي يسلط الضوء على هشاشة البنية التحتية في مواجهة الكوارث الطبيعية، ويبرز أهمية اتخاذ اجراءات استباقيه لحماية السكان وتعزيز السلامة العامه، كما يعد هذا الموقف اختبارا للسلطات المحلية في قدرتها على الاستجابة السريعة والفعالة للتحديات الطارئة.

المصدر:الاسبوع