في خطوة جديدة تغيّر من نهجها التقليدي، قررت إدارة الثروات والاستثمارات في بنك ويلز فارغو إنهاء تعاونها مع شركة خدمات المساهمين المؤسسين (ISS)، وفقاً لما نقلته مصادر مطلعة، هذا التحول يعكس رغبة البنك في الاعتماد بشكل أكبر على نظام داخلي لاتخاذ القرارات المتعلقة بتصويت المساهمين.
تحول نحو النظام الداخلي
وفقاً لتقرير نشرته وول ستريت جورنال، يعتزم البنك اتخاذ القرارات الخاصة بتصويت المساهمين عبر آلياته الداخلية، دون اللجوء إلى أي شركات استشارية خارجية، يأتي هذا في وقت تواجه فيه شركات الاستشارات انتقادات من بعض الأصوات المحافظة داخل الولايات المتحدة، التي ترى أنها توجه المساهمين أحياناً ضد مصالح مجالس الإدارة الحالية.
ردود فعل الشركات الاستشارية
لم يصدر تعليق فوري من كل من ويلز فارغو وISS حول تفاصيل هذه الخطوة، يُذكر أن شركات الاستشارات عادةً ما تقدم تحليلات وتوصيات تتعلق بمقترحات المساهمين وحوكمة الشركات، ما يثير الجدل حول تأثيرها على قرارات المستثمرين المؤسسين.
اتجاه متزايد بين البنوك
ليست هذه هي المرة الأولى التي يبتعد فيها بنك كبير عن الاعتماد على استشارات التصويت الخارجية؛ في وقت سابق من هذا الشهر، أعلن بنك جيه بي مورغان عن قراره المماثل، هذا الاتجاه يعكس تحولات أوسع نحو مزيد من الاستقلالية في صنع القرار داخل المؤسسات المالية الكبرى.
الإجراءات التنظيمية
في ديسمبر الماضي، وقع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أمرا تنفيذيا لزياده الرقابة على شركات استشارات التصويت، متهما إياها بدعم أجندات سياسيه معينة، في المقابل، تدافع تلك الشركات عن استقلاليه توصياتها ونزاهتها، مؤكدة أنها لا تتبع أي توجيهات خارجيه في عملها.
تشير هذه التطورات الي مرحله جديده من التحديات والفرص للمؤسسات المالية في كيفية تنظيم حوكمتها وقراراتها دون الاعتماد على جهات خارجيه.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق