أثار فيديو جديد جدلاً واسعاً بعد أن أظهر أليكس بريتي في مواجهة مع عملاء فيدراليين في مدينة مينيابوليس قبل أيام من مقتله، يعرض الفيديو بريتي وهو يهاجم العملاء ويبصق عليهم، إضافة إلى إلحاقه أضراراً بسيارة حكومية، ما يزيد من التساؤلات حول الأحداث التي سبقت مقتله.
تفاصيل المواجهة
نُشر الفيديو بواسطة موقع "The News Movement"، حيث يُظهر شخصاً يبدو شبيهاً ببريتي يرتدي ملابس مشابهة لتلك التي كان يرتديها يوم مقتله، يظهر في الفيديو وهو يصرخ ويبصق على العملاء قبل أن يركل مصباح السيارة الخلفي، مما أدى إلى تحطمه، في رد فعل سريع، ترجل العملاء من السيارة وألقوا القبض عليه.
ردود الفعل من العائلة
أكدت عائلة بريتي أن الشخص الظاهر في الفيديو هو أليكس نفسه، وفي تصريحات لمحامي العائلة، أُعرب عن استيائهم من طريقة التعامل مع بريتي، حيث أشار المحامي إلى أن أليكس لم يشكل تهديداً يستدعي مقتله.
الأحداث التي أعقبت المواجهة
بعد إطلاق سراحه، شوهد أليكس بريتي مع مجموعة من المتظاهرين الذين واصلوا الهتاف ضد العملاء، لاحقاً، يظهر الفيديو حادثة إطلاق النار التي وقعت في 24 يناير/كانون الثاني، حيث قُتل بريتي أثناء محاولته مساعدة امرأة كانت تتعرض للضرب.
السياق العام للحادثة
تثير هذه الأحداث تساؤلات حول استخدام القوه المفرطه من قبل الجهات الأمنية، خاصة في سياق عمليات إنفاذ القانون المتعلقة بالهجره، وعلي إثر هذه التطورات، توجهت الأنظار نحو كيفية تعامل السلطات مع مثل هذه الحالات.
ينبغي ان تفتح هذه الحادثة نقاشا أوسع حول تكتيكات إنفاذ القانون، خصوصا في التعامل مع المواقف التي تشمل مدنيين قد لا يشكلون خطرا فوريا، إن تسليط الضوء علي هذه القضيه يمكن ان يسهم في تعزيز الحوار حول أفضل السبل للحد من العنف خلال تنفيذ العمليات الامنيه.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق