في ظل التوترات المستمرة بشأن سياسات الهجرة في الولايات المتحدة، أكدت وزارة الأمن الداخلي الأميركية بقاء غريغوري بوفينو في منصبه كقائد لدوريات الحدود، جاء هذا التأكيد بعد انتشار تقارير إعلامية تلمح إلى إقالته من منصبه.
تأكيد رسمي من وزارة الأمن الداخلي
رغم التقارير التي نشرتها مجلة "ذا أتلانتيك" عن إقالة بوفينو من منصبه، شددت تريشيا ماكلافلين، مساعدة وزيرة الأمن الداخلي، على أن بوفينو لم يُعفَ من مهامه، وقالت: "القائد بوفينو لا يزال جزءاً مهماً من فريق الرئيس ومواطنٌ أميركي متميز".
خلفية الأحداث في مينيابوليس
تأتي هذه التطورات في سياق الأحداث الأخيرة في مينيابوليس، حيث أثارت عملية إطلاق نار من قبل عناصر دوريات الحدود على الممرض أليكس بريتي، غضباً واسعاً في المدينة، وكان بوفينو موجوداً في المدينة في يناير الماضي، حيث شوهد يتصرف بشكل عدواني.
ردود فعل من القادة المحليين
في إطار الحوار مع السلطات المحلية، أفاد عمدة مينيابوليس جاكوب فراي أن بعض العناصر الفيدرالية ستغادر المدينة قريباً، كما يخطط للقاء توم هومان، مسؤول الحدود الذي سيرفع تقاريره مباشرة إلى الرئيس.
تداعيات محتمله وتفاعل سياسي
يبدو أن الرئيس ترامب قد اخذ خطوات لتخفيف حدة التوترات في الولاية، حيث أجرى محادثات مثمرة مع مسؤولين ديمقراطيين، ومع استمرار الاحتجاجات، يبقي الوضع متوترا، ما يضع ضغطا على إدارة ترمب للتعامل مع هذا الملف بفعاليه.
يعكس هذا النفي الرسمي من وزاره الامن الداخلي رغبتها في توضيح الحقائق ومنع انتشار الشائعات، في حين لا تزال الأوضاع في مينيابوليس تستحوذ على اهتمام الراي العام في الولايات المتحده.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق