في ظل تفاقم التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حذّر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من نفاد الوقت أمام إيران للتفاوض حول ملفها النووي، مشدداً على ضرورة التوصل إلى اتفاق يضمن عدم امتلاك طهران أسلحة نووية، ترامب أشار إلى أن أي تأخير قد يؤدي إلى تدخل عسكري أمريكي.
تحذيرات وتصريحات متبادلة
في المقابل، أكدت إيران رفضها القاطع للتفاوض تحت ما وصفته بالتهديدات العسكرية، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أوضح أن الحوار لا يمكن أن يثمر في ظل الضغوط والتهديدات الأمريكية، مشيراً إلى أن بلاده لم تسعَ لأي مفاوضات مع الجانب الأمريكي.
تحركات دبلوماسية وعسكرية
الولايات المتحدة قامت مؤخراً بحشد قواتها في منطقة الشرق الأوسط، إذ أرسلت أسطولاً بحرياً بقيادة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، ما يعكس تصعيداً عسكرياً محتملاً، وعلى الجانب الدبلوماسي، تواصلت إيران مع عدة دول عربية، بما في ذلك قطر ومصر، لحشد الدعم وإيجاد حلول سلمية، كما صرح الجانب القطري بدعمه لجهود خفض التصعيد.
مواقف دوليه متباينة
وفي سياق متصل، دعا وزير الخارجيه التركي واشنطن إلى البدء في محادثات نووية مع إيران، محذرا من خطورة الحرب وتجديدها، في حين أشار المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى ان النظام الايراني قد لا يبقى طويلا في السلطة إذا استمر في استخدام العنف ضد شعبه.
التوترات الإقليمية وأبعادها
التصريحات المتبادله والتوترات المتصاعدة تأتي في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على إيران بسبب ملفها النووي، وسط تحذيرات غربية من محاولة طهران تطوير أسلحة نوويه، الأمر الذي قد يؤدي الي تداعيات سياسية واقتصادية واسعة النطاق في المنطقه.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق