في خطوة هامة نحو تحسين العلاقات بين البلدين، عقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الكولومبي غوستافو بيترو اجتماعاً في البيت الأبيض، حيث أبديا استعدادهما للتعاون بعد فترة طويلة من التوترات والخلافات الحادة، اللقاء يأتي بعد عام من تبادل الاتهامات والتهديدات، ما يفتح الباب أمام علاقات أكثر إيجابية بين واشنطن وبوغوتا.
الاجتماع والتصريحات الرسمية
أعرب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن تفاؤله بنتائج الاجتماع الذي وصفه بالإيجابي، وأكد أن جلسته مع ترمب في المكتب البيضوي كانت مثمرة، مشيراً إلى أنه شعر بانسجام جيد مع الرئيس الأميركي رغم تاريخ الخلافات بينهما.
من جانبه، أكد ترمب على تحسن العلاقات بينه وبين بيترو، مشيراً إلى أنهما لم يكونا على وفاق في السابق، لكن بعد اللقاء أصبح يشعر بالانسجام، كما أعلن عن نية الولايات المتحدة وكولومبيا العمل معاً لمكافحة تهريب المخدرات ورفع بعض العقوبات المفروضة على كولومبيا.
التوترات السابقة وجهود التهدئة
شهدت العلاقة بين الرئيسين توترات كبيرة في السابق، خاصة بعد اتهام ترمب لبيترو بتورط كولومبيا في تهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة، كما تبادل الطرفان الإهانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن نغمة التصريحات بدأت تتغير بعد مكالمة هاتفية حاسمة في يناير الماضي، مما مهد الطريق لهذا الاجتماع.
تعاون في قضايا المخدرات والعقوبات
توافق الطرفان خلال اجتماعهما علي تعزيز التعاون في مجال مكافحة المخدرات، كما أشار ترمب إلى إمكانية رفع العقوبات عن كولومبيا في إطار تحسين العلاقات الثنائيه، وتأتي هذه التطورات في وقت حساس قبل الانتخابات الرئاسيه القادمه في كولومبيا، مما قد يظهر تأثيرات سياسية مهمة.
الخلافات الأيديولوجية والمصالح المشتركة
رغم الخلافات الأيديولوجية الواضحة بين الرئيسين، حيث يعتبر بيترو يساريا مقاتلا سابقا بينما يصف ترمب نفسه بالتاجر البارع، فقد اتفقا علي أهمية الصراحه والتفاهم المتبادل، هذه اللقاءات قد تساهم في تعزيز العلاقات التقليديه بين واشنطن وبوغوتا، اللتين طالما جمعتهما مصالح مشتركه.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق