شهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس يوم الثلاثاء تظاهرات كبيرة شارك فيها آلاف المواطنين للمطالبة بإطلاق سراح الرئيس نيكولاس مادورو، وكان مادورو قد اعتقل الشهر الماضي بواسطة قوة عسكرية أمريكية، مما أثار حفيظة مؤيديه الذين اعتبروا أن اعتقاله يشكل تعدياً على سيادة بلادهم.

دعم شعبي واسع لمادورو

تقدمت التظاهرة حشود من موظفي القطاع العام الذين جابوا شوارع العاصمة وهم يرددون هتافات تؤكد على أهمية مادورو لبلادهم مثل "فنزويلا بحاجة إلى نيكولاس"، بعض المشاركين رفعوا صوراً لمادورو وزوجته سيليا فلوريس التي اعتقلت معه، في إشارة إلى التضامن مع الرئيس وزوجته.

الأجواء في كراكاس

تجمعت الحشود في وسط العاصمة كراكاس، حيث ارتدى العديد من النشطاء اللون الأحمر ورفعوا الأعلام الفنزويلية، مما أعطى التظاهرات طابعًا وطنيًا عميقًا، وأكد خوسيه بيردومو، موظف في البلدية يبلغ من العمر 58 عامًا، أن الاعتقال دفع الناس إلى الشوارع، مشيرًا إلى أن الغضب واليأس لن يثنيهم عن دعم رئيسهم.

خطوات من الحكومة الفنزويلية

في سياق متصل، أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، عن عدد من الخطوات استجابة للضغوط الأمريكية، حيث تعهدت بإصدار عفو عام وإغلاق سجن هيليكويد المعروف بسمعته السيئة، كما أكدت على ضرورة إجراء إصلاحات قضائية واسعة.

إصلاحات جديدة

وتضمنت الاصلاحات اطلاق سراح مئات المعتقلين السياسيين، اضافه الي دفعها نحو تعديل قانون المحروقات لفتح المجال أمام القطاع الخاص للاستثمار في الصناعة النفطية، مما يعد تحولا هاما في السياسة الاقتصادية للبلاد.

تاتي هذه الاحداث ضمن سياق التوترات السياسيه المستمرة في فنزويلا، حيث يعبر المواطنون عن امالهم في تحقيق الاستقرار والديمقراطية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

المصدر:صحيفة الخليج