يعد تمثيل الرياضيين الروس في دورة الأولمبياد الشتوية "ميلانو كورتينا" خطوة جديدة في مسارهم الرياضي، حيث يشارك 13 منهم بصفة رياضيين محايدين من دون استخدام العلم أو الرموز الوطنية، وقد جاء ذلك بعد قرار اللجنة الأولمبية الدولية بتعليق عضوية روسيا عقب الأزمة الأوكرانية.
الشروط والتحديات
تفرض هذه الدورة شروطاً صارمة على المشاركين الروس، بما في ذلك منعهم من الانتماء إلى الجيش أو الأجهزة الأمنية، وكذلك عدم إعلان دعمهم للحرب في أوكرانيا، وتأتي هذه التدابير في إطار الحفاظ على الحيادية في المشاركة الرياضية الدولية.
ردود فعل متباينة
أثارت هذه الشروط ردود فعل متباينة في الأوساط الرياضية والسياسية، حيث اعتبر البعض أن المشاركة الروسية بصفة محايدة تعد انتهاكاً للميثاق الأولمبي وتمييزاً ضد الرياضيين، بينما يرى آخرون فيها خطوة تخدم السلام العالمي وتهدئة الأوضاع في المنطقة.
الدور الدولي في الرياضه
في ظل هذا السياق، تستمر بعض الاتحادات الرياضيه في انتهاج سياسات مختلفه تجاه الرياضيين من روسيا وبيلاروسيا، وقد سمح الاتحاد الدولي للتزلج بمشاركه رياضيي البلدين في تصفياته، بعد قرار من محكمة التحكيم الرياضي (كاس).
مستقبل المشاركة الروسية
علي الرغم من التحديات، يأمل المسؤولون الروس في العودة التدريجيه إلى الساحة الرياضية العالميه، حيث أشار وزير الرياضة الروسي، ميخائيل ديجتاريوف، إلى أن الأولمبياد الشتوي يمثل فرصه لتغيير النظرة السائدة نحو روسيا.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق