يعيش نادي الإسماعيلي فترة حرجة مليئة بالتحديات، حيث يواجه خطر الهبوط لدوري المحترفين إذا لم يتمكن من معالجة الأزمات الحالية. هذه التحديات تذكرنا بموقف الفريق في الموسم الماضي حين أنقذته قرارات إلغاء الهبوط. الآن، يتطلب الوضع تدخلاً عاجلاً من وزارة الرياضة لإنقاذ النادي من المأزق الحالي.

استقالة اللجنة المعينة وتداعياتها

قدمت لجنة إدارة النادي الإسماعيلي اعتذارها عن عدم الاستمرار في مهامها، مما زاد من تعقيد المشهد الإداري للنادي. اللجنة طلبت تدخل الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحل الأزمة المالية المستمرة التي يعاني منها النادي. بينما لم تقرر وزارة الرياضة بعد بشأن قبول الاعتذار أو تعيين لجنة جديدة.

إيقاف القيد وعواقبه

أزمة إيقاف القيد تعد الملف الثاني الهام الذي يواجه النادي. بالرغم من النجاح في حل بعض القضايا المتعلقة باللاعبين السابقين مثل البوليفي كارميلو والجزائري محمد بن خماسة، إلا أن هناك قضايا أخرى عالقة مثل مستحقات اللاعب التونسي فراس شواط البالغة 450 ألف دولار. هذه الملفات تعيق قدرة النادي على التعاقد مع لاعبين جدد.

تجديد عقود اللاعبين

التحدي الثالث يتعلق بتجديد عقود سبعة لاعبين رئيسيين ينتهي عقودهم بنهاية الموسم الجاري، مما قد يؤدي إلى رحيلهم مجانًا. من بين هؤلاء اللاعبين أحمد عادل عبد المنعم وحاتم سكر ومروان حمدي، ما يزيد الضغط على إدارة النادي لتجديد عقودهم قبل انتهاء الفترة الحرة.

بالنظر إلى هذه التحديات الثلاثة، يتضح أن نادي الإسماعيلي بحاجة ماسة إلى قرارات حاسمة وسريعة للحفاظ على استقراره وتجنّب مخاطر الهبوط. يتطلب الوضع تعاوناً وثيقاً بين الإدارة ووزارة الرياضة والشركاء التجاريين للنادي لإيجاد حلول فعالة ومستدامة.

المصدر:اليوم السابع