قبل بداية الموسم الحالي لدوري نجوم العراق لكرة القدم، اختارت بعض الأندية العراقية التعاقد مع مدربين أجانب، بهدف تحسين الأداء الفني والتكتيك لفِرَقهم. هذه الخطوة جاءت بعد تجارب سابقة لم تثمر عن النتائج المرجوة، مما دفع بعض الفرق إلى تغيير المسار سريعاً.

الإستغناء عن المدربين الأجانب

فريق دهوك جرب حظه مع المدرب البرازيلي سيرجيو فارياس، لكن بعد جولتين فقط قررت الإدارة إنهاء عقده بسبب عدم مقدرته على تحسين أداء الفريق. وفي خطوة لاحقة، لجأت إلى المدرب السابق سليمان رمضان الذي اضطر للاستقالة لأسباب صحية، ليتم تعيين عبد الغني شهد الذي حقق نتائج مبهرة.

التحديات والمغامرات

من جهته، فريق نوروز قرر العودة للتعاقد مع مدرب أجنبي بعد تجربة غير ناجحة مع البرازيلي جورفان فييرا. هذه المرة كان السويدي ياسين أراس هو الخيار، لكن الفريق لم يحقق النتائج المطلوبة تحت قيادته، مما دفع الإدارة لإعادة المدرب المحلي ولي كريم الذي استطاع بشكل ملحوظ تحسين مستوى الفريق.

قصص النجاح

على الرغم من التجارب السابقة غير الناجحة مع المدربين الأجانب، إلا أن بعض الفرق حققت نجاحات ملحوظة. فريق الكرمة تعاقد مع الإسباني أنطونيو كازورلا الذي نجح في تحويل مسار الفريق ليصبح منافساً قوياً على الصدارة. وبالنسبة لفريق الطلبة، فقد وجد في الإيراني علي رضا منصوريان مدرباً قادراً على صنع الفارق، حيث قاد الفريق لتحقيق انتصارات مهمة.

آفاق المستقبل

من المرجح أن يفتح نجاح كازورلا ومنصوريان الباب أمام مزيد من الاستعانة بالمدربين الأجانب في المسابقة العراقية. الفرق التي تسعى لتحسين أدائها قد تجد في هؤلاء نموذجاً للإلهام والنجاح المستقبلي.

المصدر:صحيفة الخليج